View Single Post
  (#5 (permalink)) Old
Jean
Administrator
 
Jean's Avatar
 
Online
Posts: 8,040
Thanks: 264
Thanked 777 Times in 400 Posts
Last Online: 1 Minute Ago
Join Date: Fri Mar 2005
View Jean's Photo Album
Default 14th January 2009

النائب جنبلاط:لسنا بحاجة الى صواريخ تطلق على اسرائيل وتخرق التضامن العربي
القرار 1701 يحصن الساحة الداخلية والدولة اللبنانية القوية تسقط كل الذرائع


وطنية
14/1/2009

زار الامين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة على رأس وفد عند الساعة السابعة من مساء اليوم رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط في منزله في كليمنصو في حضور وزير الاشغال العامة غازي العريضي ووزير الدولة وائل ابو فاعور.


حواتمة
وبعد اللقاء الذي استمر حوالى الساعة قال حواتمة: "نحن نلتقي ونجتمع مع التاريخ الوطني المستقل اللبناني الفلسطيني، نجتمع مع وليد بك واخوتنا في قيادة الحزب الاشتراكي والعروبي من اجل التباحث في قضايانا والقضية الفلسطينية والقضية اللبنانية، وكانت المباحثات ايجابية ومثمرة في ما بيننا، في اطار العلاقة التاريخية بين الجبهة الديمقراطية والثورة الفلسطينية والشعب الفلسطيني وبين الحزب التقدمي الاشتراكي بزعامة الزعيم الكبير الراعي للثورة الفلسطينية والعلاقات اللبنانية الفلسطينية الشهيد كمال بك جنبلاط، والان برعاية الاخ والصديق والرفيق وليد بك لنعمل سويا معا في اطار مستخلص من تجاربنا المشتركة وتجربة لبنان الذي صمدت في وجه العدوان الاسرائيلي في مقاومة موحدة على الارض، وفي الميدان من اقصاه الى اقصاه وبقيادة سياسية موحدة تصنع القرار السياسي تجاه كل التداعيات الدولية والاقليمية والمحلية في شأن العدوان الاسرائيلي على الاراضي اللبنانية، وهذه الدروس مستخلصة مفيدة لنا اليوم في الحركة الفلسطينية، لذلك نعمل ونناضل من اجل مقاومة واحدة وموحدة في غرفة عمليات مشتركة وقيادة سياسية موحدة تدير كل عملية الصراع في قطاع غزة وقيادة سياسية تشمل كل الفصائل الفلسطينية بلا استثناء لادارة الصراع والقرار السياسي وكل الاسناد لاهلنا في قطاع غزة، حتى لا يقع ما يقع الان في القاهرة من خلال وفدين فلسطيني من السلطة الفلسطينية وحركة حماس، بينما اسرائيل قادمة موحدة بوفد موحد وخطة سياسية واحدة، وحتى لا تتكرر النتائج الضارة للانقسام. وايضا توافقنا على انه من المهم الان انهاء الانقسام الفلسطيني باعلان سياسي وتأجيل كل قضايا الخلافات الى ما بعد دحر العدوان الاسرائيلي، وايضا مما وقع بالتجربة الللبنانية، كما بحثنا مع المسؤولين اللبنانيين جميعا هذه القضايا ووجدنا تشجيعا ايجابيا ووجدنا ان لبنان وكل مسؤوليه السياسيين والروحيين يعلنون بوضوح صارخ انهم باجماع لبناني مع فلسطين ومع حقوق الشعب الفلسطيني بردع العدوان وانهاء الانقسام الفلسطيني وبأمل ان يبذلوا ما يستطيعون في هذا الاتجاه ومع وحدة الموقف العربي في قمة عربية وبخطوات ايضا تسبق القمة العربية".
واضاف: "نحن في زيارتنا للبنان بعد غياب طويل نرى بوضوح ان هذه الزيارة في خدمة وبفعل تأثير العدوان على قطاع غزة من اجل رفع الصوت المشترك خدمة لاهلنا في غزة وفي الارض المحتلة وفي الشتات، كما تم البحث مع المسؤولين اللبنانيين مشكلات المخيمات الفلسطينية في لبنان ومشكلاتهم الاجتماعية والمدنية وحقوقهم وضرورة حل هذه القضايا في اطار حوار فلسطيني - لبناني لحل هذه المشاكل المزمنة التي طالت، لأن هذا ما يعني صمود المخيم على طريق العودة وضد التوطين والتهجير, كما تم البحث في مخيم البارد وضرورة اعادة اعماره لأن المخيم هو عنوان طريق العودة, بينما تفكيك المخيم هو عنوان التوطين والتهجير, ومن يناضل ضد التوطين والتهجير يناضل من اجل حل مشكلات هذا المخيم حتى تبقى كتلة متحدة داخل كل مخيم على طريق فلسطين وعلى طريق العودة خدمة للشعب الفلسطيني وخدمة للشعب اللبناني".
وعن الخلافات بين الدول العربية على عقد قمة عربية في قطر؟
قال حواتمة:"هذه مسألة عربية - عربية. وعلى الدول العربية ان تحلها, نحن نؤمن بضرورة موقف عربي موحد سواء في اطار اجتماعات وزراء خارجية الدول العربية او قمم عربية". داعيا الى تفعيل الموقف العربي في اطار مؤسسات الجامعة العربية بما هو ابعد من المعونات الغذائية والدوائية وبما هو ابعد من التنديد بالعدوان الاسرائيلي, وهذا يتطلب اجراءات ملموسة عربية من كل عاصمة عربية، لأن الوضع في غزة صعب وقاس, ويتطلب موقفا عربيا موحدا ويتطلب انهاء الانقسام الفلسطيني لأن هذا هو طريق النصر.

جنبلاط
سئل:"ما هو موقفكم من اطلاق الصواريخ اليوم على اسرائيل, وهل هذه الصواريخ تخدم القضية الفلسطينية"؟.
اجاب:" ما يخدم القضية الفلسطينية وحدة القرار ووحدة الموقف والبرنامج المشترك للفصائل الفلسطينية كافة دون تمييز، كما قال واكد عليه الاستاذ نايف حواتمة, والذي يربطني به تاريخ طويل والثورة الفلسطينية والجبهة الديمقراطية, وكما آنذاك حييت البندقية الفلسطينية التي واجهت العدوان الاسرائيلي في حصار بيروت على مدى 88 يوما, مجددا احيي الجبهة الديمقراطية واحيي كل الفصائل الفلسطينية التي تواجه العدوان الاسرائيلي واجرامه على غزة, لذلك الاهم وحدة القرار الفلسطيني والبرنامج الواضح المتواصل بين الضفة والقطاع سياسيا وكفاحيا.اما في لبنان فأعتقد اننا لسنا بحاجة الى صواريخ تطلق من حين الى آخر على اسرائيل من اجل خرق التضامن العربي او من اجل اجبار لبنان على حضور قمة خارج التضامن العربي, لسنا بحاجة للصواريخ, وهذا لصالح المقاومة وصالح اهل الجنوب ولصالح التجربة الاحتضانية الكبرى التي عشناها في عام 2006"، مطالبا بترحيل الخلافات الداخلية والعربية من اجل الوصول الى الحق الفلسطيني المشترك والموحد.
سئل:"هل بحثتم مسألة السلاح الفلسطيني خارج المخيمات"؟.
اجاب:"لم نبحث في هذا الامر, بحثنا في موضوع اهمية اعطاء اللاجىء الفلسطيني في لبنان الحد الادنى من الحقوق المدنية, وهناك ايضا قضية نهر البارد, وهنا لا بد من المجتمع الدولي والمجتمع العربي ان يلبي باعمار هذا المخيم كي لا تكون حجة اضافية لبعض الابواق في ما يتعلق بالتوطين". وشدد على "ان التوطين لن يحصل ابدا وفلسطين ستعود, والقضية طويلة ولكن لنرحل ايضا قضية التوطين من الخلافات الداخلية".
سئل:"هناك تشديد من قبل القيادات والمسؤولين اللبنانيين على القرار 1701, هل هذا القرار يحصن الساحة الداخلية من اي اعتداءات اسرائيلية مستقبلية على لبنان"؟.
اجاب:"اذكر ان القرار 1701 اتخذ بالاجماع, وفي حكومة اجماع آنذاك وبكل مكونات الاحزاب وفي مقدمهم المقاومة, واذكر اننا نبحث في الخطة الدفاعية, واخاف القول بأن عدوان غزة اسقط هذا القرار, لأنه كلما كانت الدولة اللبنانية قوية, كلما اسقطنا كل الذرائع".
Reply With Quote