View Single Post
  (#4 (permalink)) Old
>Watani<
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Offline
Posts: 9,628
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,501 Times in 739 Posts
Last Online: 10 Hours Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 12th January 2009

النائب جنبلاط في حديثه الاسبوعي الى جريدة "الانباء

تعاون "فتح" و"حماس" مع مصر مدخل للتهدئة وقيام الدولة
أي وهم من إسرائيل بإلغاء القرار الفلسطيني مصيره الفشل


وطنية
12/1/2009

رأى رئيس "اللقاء الديموقراطي" وليد جنبلاط خلال موقفه الاسبوعي لجريدة "الانباء" الصادرة عن الحزب التقدمي الاشتراكي ينشر غدا ان "آلة القتل الاسرائيلية تواصل عدوانها الهمجي على الشعب الفلسطيني في غزة وهي تحصد يوميا المئات من الشهداء الابرياء والاطفال والنساء الذين لا ذنب لهم سوى أنهم يريدون العيش بكرامة، ويحلمون بوطن مستقل ودولة تحميهم من المجازر والدمار الذي صبغ السياسة الاسرائيلية طوال عقود وعقود دون أن يشبع هذا الاحتلال من الدم الذي يسيل يوميا في كل أنحاء قطاع غزة الصامد

واعتبر "ان هذه المعاناة والمأساة التي تعيشها غزة تؤكد مجددا أهمية إعادة بناء القرار الوطني الفلسطيني الموحد لأنه الممر الحتمي والضروري لمواجهة الاحتلال الاسرائيلي. وهنا، يبدو من المفيد التذكير بأهمية العمق العربي للنضال الفلسطيني، هكذا كان تاريخيا، وهكذا سيبقى. فمصر التي قادت الامة العربية في مواجهة إسرائيل بزعامة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر لها تاريخ من النضال الوطني والقومي، وحرب تشرين الاول/ اكتوبر كانت إحدى العلامات البارزة في تاريخ الصراع المرير والطويل مع الاحتلال الاسرائيلي عندما سطر الجيش المصري بطولات كبرى بعد أن أعيد بناؤه بعد حرب الاستنزاف، وهو ما أتاح عبور القناة وتغيير المعادلات العسكرية، وكان الرئيس حسني مبارك آنذاك قائدا لسلاح الجو, فمصر والشعب المصري لم يفرطا يوما في الحقوق الوطنية الفلسطينية

وقال: "أدت السياسات الاسرائيلية العدوانية والعقيمة والرافضة للاعتراف بالحقوق الفلسطينية طوال سنوات الى مزيد من التعقيدات، وكانت حروبها المتتالية في لبنان وغزوها لبيروت سنة 1982 فضلا عن مواصلتها لسياسات الاستيطان والتهويد وبناء الجدار العازل داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة كانت لها نتائج كارثية على مستوى الشرق الاوسط برمته. وواكب ذلك إستغلال بعض الانظمة العربية للقضية الفلسطينية بالتوازي مع إشتراك أميركي في محاصرة القرار الفلسطيني الذي مثله في تلك المرحلة الرئيس الراحل ياسر عرفات الذي لم يقدم له شيء في مفاوضات "كامب دايفيد" الى أن توفي

اضاف: "كل هذا لا يلغي أن حركة "حماس" هي حركة لها جذور شعبية وانتخبت ديموقراطيا، وهذا يجعلها جزءا من السلطة الفلسطينية التي هي على خلاف معها اليوم. لذلك، لا بد من العودة للقبول بنتائج الانتخابات والخروج من لغة التخوين والتخوين المضاد بين الفلسطينيين والافراج عن المعتقلين، إذا كان هناك من معتقلين، كمقدمة لاعادة توحيد الموقف الفلسطيني

وتابع :"إن هذه المقدمات الضرورية لاعادة بناء الثقة بين الاطراف الفلسطينية يمكن لها أن تمهد لوضع برنامج وطني فلسطيني يرتكز الى المواثيق التي تم الاتفاق عليها في القاهرة ومكة وصنعاء والتي تشكل أساسا متينا للوحدة الداخلية الفلسطينية إذا ما تم الالتزام بها مجددا، على أن يضم هذا البرنامج شقا سياسيا يرتكز الى المفاوضات، وشقا عسكريا يستند الى مبدأ الكفاح المسلح. لقد خاض الشعب الفلسطيني الكفاح المسلح لسنوات طويلة بقيادة الرئيس الراحل ياسر عرفات وخليل الوزير وسواهما من رموز النضال الوطني الذي ولد الانتفاضات المتتالية وأكد رغبة الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره. وأي وهم من إسرائيل أو حلفاء إسرائيل بإمكانية إلغاء القرار الفلسطيني، أيا كان هذا القرار، سيكون مصيره الفشل، ولن يؤدي سوى الى تجذير الواقع القائم وتكريسه

واكد "ان العودة الى التهدئة الكاملة تفترض التوصل إلى برنامج وطني فلسطيني موحد يرتكز الى الاتفاقات الموقعة سابقا بالتوازي مع فتح معبر رفح بإشراف مصري بالتعاون مع السلطة الفلسطينية الموحدة، وفي المقابل فتح مطار وميناء غزة لاعادة الحد الأدنى من الطمأنينة للشعب الفلسطيني في غزة والسماح للسلطة الفلسطينية بإستخدام الغاز في البحر وهو حقها الطبيعي. إن تعاون حركتي "فتح" و"حماس" مع مصر قادر على التوصل الى هذه المرتكزات الاساسية التي تفسح المجال أمام تطبيق التهدئة الكاملة التي تبقى مدخلا لقيام الدولة الفلسطينية وليست هدفا بحد ذاته. ولقد كانت هناك تجارب هامة على مستوى الحوار الفلسطيني الداخلي كالذي جرى في مكة برعاية المملكة العربية السعودية

ورأى "إن ما يجري اليوم في غزة يذكر بإنتفاضة فرصوفيا ضد النازيين. والنازيون الجدد اليوم لن ينجحوا في إضطهاد الشعب الفلسطيني والنضال الوطني الفلسطيني. وبالمناسبة، كفانا دموع التماسيح من بعض المجتمع الغربي الذي يغطي العدوان الاسرائيلي بشكل أو بآخر. لقد آن الاوان لخروج المجتمع الغربي من عقدة المحرقة والالتفات الى المحرقة الجديدة التي تحصل اليوم في غزة من قبل إسرائيل. الرأي العام الدولي يعبر عن رأيه يوميا من خلال التظاهرات الشعبية الحاشدة في العواصم الاوروبية والعربية، ولقد آن أوان توضيح الحقائق التي تثبتها دون أية شكوك الارقام والاحصائيات، فمقابل ما يزيد عن 900 شهيد فلسطيني وأربعة الآف جريح، هناك عشرة قتلى إسرائيليين، فمن يعتدي على من؟

وختم: "يستحق الفلسطينيون فرصة العيش الكريم واللائق، ويحق لهم بناء دولتهم الوطنية المستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها القدس وفق حدود 1967 وضمان حق العودة لللاجئين الفلسطينين وهذا ما ورد في المبادرة العربية للسلام التي أقرتها قمة بيروت وأكدتها مجددا قمة الرياض, ويبقى القرار حصرا لقيادات الداخل، لأنه يبدو أن بعض قيادات الخارج هي أسيرة مضيفيها
Reply With Quote