يوسف خليل لـ"الديار": انا لا امزح في السياسة وطبعا سأترشح للانتخابات
النشرة
13/12/2008
نقلت صحيفة "الديار" عن النائب يوسف خليل اشارته الى ان تجربته النيابية ليست محصورة فقط في العام 2005، بل تعود الى العام 1996 حين ترشح منفرداً وحصد أكثر من 10 آلاف صوت علماً أن حينها كانت كسروان مفصولة عن جبيل، و"في عام 2000 ألّفت لائحة حملت اسم «لائحة الشعب» الى أن كانت المعركة الكبرى في عام 2005، التي كانت أم المعارك ليس بالمجهود انما بالنتائج التي حققناها مع حليف مخلص وقوي ومنسجم مع ذاته "التيار الوطني الحر" وحملت تجربة الـ2005 تأكيداً ان من يملك الجهاد اليومي يخوض الانتخابات دون مبالغ هائلة وطائلة، لأن حب الناس يكون رصيده الانتخابي".
ولفت الخليل الى انه من الاشخاص الذين لا يرضون بالقليل، بل يرضون بالكفاح والنضال حتى تتحقيق الافضل في شـــتّى المجالات الحياتية، "هكذا كنت في المدرسة، وهكذا أنا في الحياة السياسية والحياة اليومية وأهم انجاز حققناه هو المزاج الجديد الذي ارساه تكتل التغيير والاصلاح وهو أن يتعلم الانســـان كيف يخسر من ذاته لصالح التكتل الذي يجهد في تلبية حاجات الناس، كما حققنا العديد من الانجازات على صعيد اقتراحات القوانين والمراقبة واحقاق العدالة والجميع يذكر الطعن الذي قدمناه حول عمل المجلس الدستوري "الذي استقال كما هناك العديد من اقتراحات القوانين التي هي قيد الدراسة ليتم تقديمها.
واضاف الانائب الخليل "انا من الناس الذين يحاكمون أنفسهم كل يوم لأني اعتبر أن على ضمير الانسان ان يكون محكمته اليومية ومن خلال تواصلي مع الناس أكان عبر التواصل اليومي أو من خلال مهنتي أرى أن لا أحد ممتعضاً من ادائي وعملي".
* لماذا يهاجمك البعض؟ ـ لأنني موجود في تكتل قوي، وحليف لتيار سياسي قوي، كما انني اشكل عقبة أمام خصوم يسعون للوصول الى الندوة البرلمانية، فضلاً عن مهاجمة البعض لي لأسباب خاصة بهم.
وعن ترشيحه من عدمه للانتخابات المقبلة اجاب: انا لا أمزح لا في السياسة ولا في الطب وبالنسبة للحظوظ أنا من الاشخاص الذين يصنعون حظوظهم وحسب احصاءات بعض الشركات فأنا من بين الأوائل اصحاب الحظوظ في الفوز والمهم انني مرتاح وأعمل لأرضي ربي وضميري. .