View Single Post
  (#36 (permalink)) Old
Jean
Administrator
 
Jean's Avatar
 
Online
Posts: 8,040
Thanks: 264
Thanked 776 Times in 399 Posts
Last Online: 2 Hours Ago
Join Date: Fri Mar 2005
View Jean's Photo Album
Default 13th December 2008

فارس سعيد يعلن ترشحه للإنتخابات

وطنية
13/12/2008

نظمت " دار الروابط " في مقرها بجبيل لقاء حول الوضع السياسي واشكاليته شارك فيه منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار النائب السابق فارس سعيد ، في حضور رؤساء واعضاء مجالس بلدية واختيارية وفعاليات تربوية واجتماعية ونقابية واعلامية .
بعد النشيد الوطني ، القى ناشر مجلة الروابط الزميل جورج كريم كلمة ترحيبية اشار فيها الى ان " هذا اللقاء يندرج في اطار سلسلة لقاءات لتوعية المواطنين على واجباتهم حيال الاستحقاقات الوطنية المقبلة ، منوها بـ "الدور الوطني الذي لعبه النائب السابق فارس سعيد خلال تمثيله منطقة جبيل في الندوة البرلمانية وما بعدها من خلال الامانة العامة لقوى 14 آذار " .

سعيد
بداية تطرق النائب السابق فارس سعيد الى الوضع السياسي العام فاشار الى ان " المرحلة الراهنة تشبه كل المراحل التي اتسمت بالتعقيدات الشديدة منذ بداية الصراع العربي الاسرائيلي ولاسيما التي عشناها في مرحلة نهاية الخمسينات عندما برزت شخصية الرئيس جمال عبد الناصر في العالم العربي الذي اخذ على عاتقه ان يكون رأس حربة العرب في الصراع مع اسرائيل في وقت كان يواجهه حلف بغداد الذي ارتكز على العراق وامتدادته العربية وصولا الى لبنان ، لكن مع انتهاء الصراع بين التيارين في العالم العربي انتصر خط عبد الناصر بمؤازرة اميركا على حلف بغداد ، فانعكس هذا الوضع استقرارا في لبنان ادى الى انتخاب فؤاد شهاب رئيسا للجمهورية الذي تمكن من تحقيق دينامية سياسية وانمائية ".
ورأى ان " انتخاب الرئيس سليمان جاء في عين العاصفة وفي خضم الصراع في المنطقة حول مراكز النفوذ ولم يأت في حالة الحسم على مستوى المنطقة بين خيارين ، خيار المواجهة والممانعة الدائمة ضد اسرائيل او خيار التسوية التي يتزعمها النظام العربي ، بل حصل الانتخاب في هذه المرحلة الدقيقة من عدم الاستقرار في المنطقة الذي انسحب عدم استقرار في لبنان ، ومما لا شك فيه ان هذا الرجل يتمتع باحترام كامل لدى جميع الافرقاء اللبنانيين وهناك امال معقودة على شخصه وادائه من قبل العالم العربي من جهة والمجتمع الدولي من جهة اخرى ، وانه يتحمل مسؤولية كبيرة جدا وكل العيون شاخصة وتتطلع الى الدور الذي سيلعبه. فمن الطبيعي ان تلتف جبيل حول الرئيس سليمان بكل تياراتها ومشاربها السياسية حيال هذا الحجم من المسؤولية الملقاة على عاتقه لانه اذا نجح في مسيرة انتقال لبنان من مرحلة اللاقرار واللادولة الى مرحلة القرار والدولة فهذا لن ينعكس فقط على ادائه انما سينعكس على كل لبنان وتحديدا بلاد جبيل " .
وشدد على ان " هذه المرحلة هي شديدة التعقيد حيث هناك نظرية يقودها حزب الله الذي يعتبر ان سياسة الانفتاح او التسوية او احترام قرارات الشرعية الدولية لم تؤد الى اي نتائج لذلك فان دعوته هي الاستمرار بالممانعة والعملية المسلحة لتثبيت الحقوق العربية والاسلامية ، يقابلها نظرية اخرى في العالم العربي ترى ان الصراع العربي الاسرائيلي يجب ان تتم مقاربته من خلال مصالحة العالم العربي مع الخارج بعد احداث 11 ايلول وبالتالي فان نهاية هذا الصراع يجب ان يكون على قاعدة تنفيذ قرارات الشرعية الدولية واجبار اسرائيل على احترام الحقوق العربية المشروعة " .
وسأل هل يمكن فرض وظيفة واحدة اسمها المقاومة على لبنان لاستمرار القتال عنوة عن جميع البلاد العربية الاخرى ويستمر هذا البلد بدفع الثمن الاكبر في العالم العربي والاسلامي من اجل قضية فلسطين ؟ الم يكفي لبنان ما دفعه منذ العام 1948 وحتى اليوم في هذا الصراع ؟.
وقال : تأتي الانتخابات المقبلة في خضم هذا الصراع ، فان الفريق الذي يعتبر بانه يجب ان يفرض على لبنان وظيفة معينة هي استكمال القتال في موازاة قيام دولة بالحد الادنى على غرار الدولة التي كانت مفروضة في زمن الوصاية السورية عندما ارتضى الرئيس الشهيد رفيق الحريري بمساكنة الجمهورية اللبنانية جنبا الى جنب مع الدولة التي تأخذ على عاتقها القتال وقرار الحرب والسلم ، يطرح هذا الفريق اليوم اعادة تجديد هذا النموذج بمعنى ان تهتم الدولة اللبنانية بالمسائل المعيشية والاجتماعية والتربوية والاقتصادية وتقف حدودها عند قرار الحرب والسلم ، فهذا النموذج من المساكنة والذي تمت تجربته من العام 1969 حتى اليوم لا يمكن ان يبني استقراراَ في لبنان بدليل ان دولة ابو عمار التي تساكنت جنبا الى جنب مع الجمهورية اللبنانية نتج عنها وضع متفجر في العام 1975 وكذلك دولة كل الميلشيات المسيحية او الاسلامية التي تساكنت جنبا الى جنب مع الجمهورية في عهد الرئيس الياس سركيس ادت الى حالة عدم استقرار وانفجار الوضع في العام 1982 واجتياح اسرائيلي للعاصمة بيروت ، واخشى ان تنتهي التجربة الثالثة بعنف كبير مرة جديدة في لبنان حيث تتساكن دولة مهما كانت مبرراتها واهدافها المقدسة جنبا الى جنب مع الجمهورية اللبنانية .
واضاف : لا يمكن للحوار الداخلي في لبنان ان يؤدي الى اجتناب العنف لان سلاح حزب الله ليس المشكلة في لبنان بل ان المشكلة هي بالقرار السياسي على هذا السلاح، فهل القرار السياسي على هذا السلاح هو قرار لبناني لكي نجلس الى طاولة واحدة ونتحدث عن السلاح من اجل الوصول الى تسوية ؟ . القرار الذي يأمر هذا السلاح كان فلسطينيا اولا ثم سوريا فايرانيا . ان صناديق الاقتراع لن تحسم هذا الصراع حتى لو فازت قوى 14 آذار بغالبية المقاعد النيابية حيث التجربة برهنت بان بقاء السلاح يلغي نتائج الانتخابات بدليل اننا نجحنا في العام 2005 بغالبية المقاعد وكان السلاح اقوى من الديمقراطية والغى مفاعليها .
واعرب عن خشيته " من افتعال احداث امنية قبل الانتخابات النيابية لايجاد حالة من اللاستقرار لفرض اتفاق دوحة جديد لتقاسم المقاعد النيابية بين 8 و14 آذار واعطاء رئيس الجمهورية حصة بيضة القبان" ، واكد على " النضال من اجل حصول الانتخابات مهما كانت النتائج" ، رافضا " ترتيب الوضع الانتخابي على حساب اللعبة الديمقراطية ".
ودعا الى اعادة " تجديد شبكة امان اسلامية - مسيحية في جبيل في ظل الاوضاع الشديدة الخطورة ، انطلاقا من ميثاق عنايا الذي اعيد التأكيد على مضمونه في منزل النائبة السابقة نهاد سعيد والذي قضى بالمحافظة على العيش المشترك في بلاد جبيل مهما حصل من احداث في لبنان ، لذلك من المهم جدا احياء هذا الميثاق واعادة صياغته للحؤول دون حصول اي تشنج او اي حماقة يمكن ان يرتكبها احد الافرقاء من اي طائفة لكي تبقى جبيل بمنأى عن كل المشاكل ، لانه من المهم جدا ان نبقى اوفياء لتاريخنا ولموقع رئيس الجمهورية ابن هذه المنطقة" .

حوار
ثم جرى حوار ردّ خلاله سعيد على اسئلة الحضور فأكد ان" الرئيس سليمان سيحدث نقلة نوعية في الانماء" ، ودعا الى" الالتفاف حوله والاعتماد على حكمته يحيث لا نربكه في السياسة حتى يتسنى له انجاز مهمته" ، ورأى ان " الرئيس سليمان يقود السفينة دون ان يكون منحازا لاي فريق من الفرقاء بشكل واضح ، وهناك وعي لدى فريقي 8 و14 آذار بان لا مصلحة لاحدهما بالالتصاق بالرئيس سليمان حتى لا تحرجه تجاه الفريق الاخر ، ولذلك لا يمكنه ان يكون داعما للائحة 14 آذار او 8 آذار " ، واعتبر ان " رئيس جمهورية لبنان ليس رئيس بلدية الموارنة ، بل هو رئيس جمهورية كل اللبنانيين من مسلمين ومسيحيين ، واذا كان هناك من كتلة وسطية، ومن المستحب ان تكون هناك كتلة الى جانب الرئيس، يجب ان تكون على مساحة لبنان ومن مختلف الطوائف وليس على مساحة جبيل وكسروان والمتن، ومما لا شك فيه ان الرئيس سليمان حريص على اللعبة الديمقراطية وعلى ان يكون هناك انتخابات وان يكون ضامنا للعبة التنافسية ".
واعلن " انه سيترشح للانتخابات النيابية المقبلة من دون ان يكون مهووس بهذا المقعد وانه مستعد للتضحية من اجل مصلحة لبنان ومستعد بذات القناعة ان تحافظ جبيل على اللعبة الديمقراطية بحيث لا يعين النواب من هذا الفريق السياسي او ذاك، بل سنعمل ونناضل من اجل تثبيت اللعبة الديمقراطية " ، وخلص الى ان" الانتخابات السابقة افضت الى توازن بين فريق يملك الغالبية وآخر يملك السلاح لكن اذا اصبحت الاكثرية والسلاح مع فريق واحد سيصبح البلد في مكان آخر ولذلك من المهم ان تربح 14 آذار الانتخابات النيابية المقبلة" .
Reply With Quote