المفتي الجوزو أيد النائب عون في تعميم ثقافة المقاومة:
ليوزع السلاح ونصبح على مستوى واحد أمام قوى الجيش والأمن
وطنية
23/11/2008
أيد مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو في بيان اليوم "موقف النائب العماد ميشال عون بتعميم ثقافة المقاومة على الشعب اللبناني كله وخصوصا الطائفة المسيحية لأن كلمة مقاومة كانت مرفوضة رفضا تاما في الماضي وتشبه الكفر أو الخيانة في الأوساط المسيحية"، ورأى أن "حمل السلاح لمقاومة إسرائيل ومشاركة المسيحيين والمسلمين في أشرف معركة ضد العدو الصهيوني الغاصب وبالتنسيق مع الجيش هو إنجاز كبير وحدث تاريخي".
وقال: "أنا على استعداد للذهاب أبعد من ذلك وأطالب بالبدء فورا في تطبيق هذه الاستراتيجية الدفاعية العظيمة والمباشرة بتدريب كل الشباب على استخدام السلاح وإنشاء المعسكرات المختلطة للمسلمين والمسيحيين وتوزيع السلاح على كل الأهالي للانضواء تحت لواء الجيش لنصبح الجيش الرديف له".
أضاف: "لذلك أطالب بتوزيع السلاح على المدربين من الشباب من الآن وإعطاء الرخص لعدم التعرض للذين يحملون سلاح المقاومة كما هو جار عليه الحال الآن فلا يقبض على ابن الشمال أو بيروت أو البقاع لأنه يحمل السلاح بينما يسمح لأبناء الجنوب والضاحية والرمل العالي بحمل السلاح والتنقل به في كل مكان دون أن يعترض معترض. لذلك مطلب الجنرال عون عادل ومنصف لأننا سنصبح على مستوى واحد أمام قوى الجيش والأمن، فلا يلقى شبابنا في السجون إذا وجد عندهم قطعة مرخصة أو غير مرخصة بينما يصول غيرنا ويجول بالسلاح بكل حرية لأنه سلاح المقاومة".
ورأى أن "العدالة في بلادنا ترى بعين واحدة لأن جميع المتهمين بالإرهاب هم شباب سنة"، ودعا فريق 14 آذار إلى "الموافقة على اقتراح النائب عون عن استراتيجية الدفاع التي تحول الشعب اللبناني إلى شعب مقاوم وهكذا يصبح سلاحنا سلاح مقاومة كما هو سلاح حزب الله".