03/11/2008
رؤية جبهة الحرية لمسالة الاستراتيجية الدفاعية
عقدت جبهة الحرية بلجنتيها السياسية والمركزية اجتماعها الدوري في مقرها بالكرنتينا برئاسة المنسق العام الدكتور فؤاد ابو ناضر تداولت فيه الاوضاع العامة في البلاد وتوقفت مطولا عند اجتماع طاولة الحوارالمزمع عقده في الخامس من هذا الشهر حول مسالة الاستراتيجية الدفاعية واصدرت البيان التالي :
تحض جبهة الحرية أطراف طاولة الحوار على الغوص في الامور الجوهرية العالقة بدل التلهي بالقشور والاكتفاء بمناقشة جدوى توسيع الطاولة او عدمه، لأن في ذلك اطالة لا جدوى منها وترى ان المطلوب البت بهذه القضية وطرح الاستراتيجية الدفاعية على بساط البحث .
ان اعادة بناء وهيكلة وتنظيم القوات المسلحة اللبنانية بشكل يمكنها من استيعاب المقاومة الاسلامية تحت عنوان حرس وطني هو الطريق الى استراتيجية دفاعية قائمة على سياسة امنية تسمح بمكافحة الارهاب والدفاع عن الوطن والذود عن حدوده .
ان التوافق على اي لبنان نريد يشكل الرؤية المشتركة التي تدعم قيام الدولة القوية ويحافظ على وحدتها . وان الدعوة الى اعتماد النظام المناطقي وتكريس مبدا الحياد الايجابي الذي طالما دعونا اليه هو السبيل الى عدم تقسيمها وان الاستراتيجية الدفاعية المرجوة لا بد ان تقوم على مبادىء ثلاثة اساسية :
1- ان الدفاع عن وحدة الاراضي اللبنانية وقرار السلم والحرب يكون منوطا بالقوى الشرعية وحدها .
2- ان الامرة هي للسلطة السياسية الممثلة برئيس الجمهورية وهو القائد الاعلى للقوات المسلحة والى جانبه السلطة العسكرية الممثلة بقيادة الجيش .
3- ان الاستراتيجية الدفاعية يضعها العسكريون وفقا لمباديء الميثاق الوطني الجديد بين اللبنانيين تحظى بموافقة كل من السلطتين التشريعية والتنفيذية .
انطلاقا من ذلك تقترح جبهة الحرية :
اولا: ضرورة احترام لبنان لالتزاماته الدولية : اتفاقية الهدنة عام 1949 وقرار الامم المتحدة رقم 1701
ثانيا: انشاء لواء الحرس الوطني ويكون بقيادة الجيش اللبناني وتكون اسلحته مخزنة في مخازن الجيش وينتشر على كافة الاراضي اللبنانية عبر المجالس اللبنانية المنتخبة في اطار مفهوم النظام المناطقي المقترح ، وتكون مهامه :
- عسكرية محددة لمؤازرة القوى النظامية للجيش في حال وقوع اعتداء خارجي .
- امنية داخلية لمؤازرة قوى الامن الداخلي في حفظ الامن والنظام ومكافحة الارهاب والحؤول دون عودة ما يسمى بالامن الذاتي .
ثالثا : انشاء لواء العودة يضم التنظيمات الفلسطينية المسلحة داخل وخارج المخيمات على الاراضي اللبنانية وتكون اسلحته وعديده تحت اشراف الجيش اللبناني مما يمكن الدولة من السيطرة على كامل ترابها .
رابعا : بتاريخ 7 حزيران 1950 ابرمت الدول الاعضاء في الجامعة العربية اتفاقية دفاع مشترك وتعاون اقتصادي لكن تطور الصراع العربي الاسرائيلي وتشعباته وتداعياته الدراماتيكية على لبنان جعل من هذه الاتفاقية غير ذي جدوى مما دفعنا الى الدعوة لاعتماد الحياد الايجابي للبنان حيادا نهائيا ومعترفا به دوليا فيكون لبنان الى جانب العرب عندما يتفقون ويكون محايدا عندما يختلفون .
جبهة الحرية
مكتب الاعلام