View Single Post
  (#1 (permalink)) Old
>Watani<
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,625
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,498 Times in 737 Posts
Last Online: 4 Hours Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default Media Defamation "November, 2008" - 2nd November 2008

سجالات.. مصالحات وأبعاد انتخابية


المستقبل
01/11/2008

لفتت الأنظار في الأيام الأخيرة من تشرين الأول الماضي، لا سيما بين 23 و26 منه، ثلاثة أمور: كلام لرئيس الجمهورية ميشال سليمان، فسرته جهات على هواها، مصالحة مسيحية ـ مسيحية ما زالت متعثرة، في موازاة حصول مصالحة جريئة بين “تيار المستقبل” و”حزب الله”، ثم ادانة للسجال العقيم حول صلاحيات مفترضة لنائب رئيس الحكومة من قبل مرجعين أرثوذكسيين كبيرين

كما ساد شبه صمت حول الاستعداد الجدي لعقد طاولة الحوار اجتماعها الثاني بعد اربعة أيام في القصر الجمهوري. مجمل ما جرى على هذا الصعيد هو كلام حول توسيع المشاركة في الطاولة أو عدمه، وقد قال الرئيس ميشال سليمان في 25 الشهر الماضي انه لا يتمسك بتوسيع المشاركة

كتلة نيابية وسطية
قبل يومين من كلامه المذكور، كان الرئيس سليمان طرح فكرة قيام كتلة نيابية وسطية، من شأنها أن ترجح القرارات السياسية
من حيث المبدأ وعملياً، ارادة الناخبين الحرة هي وحدها التي ترفع الى البرلمان النواب الذين تنتخبهم وهؤلاء النواب المنتخبون يتوزعون على كتل نيابية مختلفة وفق قناعاتهم السياسية. وهذه الكتل عليها الحضور الى مجلس النواب للقيام بواجباتها
نقول هذا الكلام، على ضوء ما جرى في السنوات الثلاث الأخيرة، حيث اعتبر بعض النواب الغياب حقاً دستورياً، كما اعتبروا اللجوء الى الشارع أيضاً وسيلة فضلى لتعطيل عمل المؤسسات الدستورية
على اي حال، ان فكرة رئيس الجمهورية ترتكز الى نوايا طيبة: منع تحول الصراع بين الكتل النيابية والسياسية الى متاريس

مسارعة عون الى التزلف
“مثل السبع” وفي اليوم ذاته ووسط غيبوبة وعي، اتصل ميشال عون هاتفياً بمهرجان كان يقيمه تياره في عمشيت، وقال أولاً: “في هذه الليلة، لا يمكننا أن نكون في عمشيت من دون ذكر الرئيس الذي سمعته يقول انه يريد نواباً للوطن
وتابع: “أعتقد أن عمشيت تعرف كيف تميز بين مَن عمِل في سبيل لبنان الوطن ومن يبيع الوطن، نحن جميعاً سنكون الى جانب فخامته حتى نؤمن هذه الكتلة من النواب الذين هم على استعداد للتضحية من أجل لبنان

كم هو عجيب هذا الكلام ولعل عون يجهل أن كتلته الحالية أبدعت في محاولة التضحية بالوطن؟
مدرّس أخلاق لا يملكها
في اليوم ذاته، التقى ميشال عون في الرابية طلاباً من جامعة القديس يوسف وراح يمطرهم بما يضللهم

دعا الطلاب الى “تسمية الكاذب كاذباً والسارق سارقاً والعميل عميلاً، معتقداً انه بريء

تحدث عن ايران التي “أعطته الصداقة اثناء الحرب (حرب تموز) وقبلها وبعدها ساهمت في اعمار لبنان”، فيما سياسة ايران العربية أدت الى تدمير لبنان، من خلال الترسانة الصاروخية التي زودت بها “حزب الله” بهدف إلغاء اسرائيل من الوجود، بدل أن تحرك الصواريخ من ارض ايران بالذات. ألم يعلن المسؤولون الايرانيون ان حرب تموز كانت “بروفا” لسياستها الاقليمية؟
هاجم الاعلام اللبناني، الذي لا يرى فيه الا كذباً ورشوة وفساداً، واستطلاعات الرأي العام التي لا تعجبه، لأنها حسب رأيه تأخذ من يقبل بها الى جهنم، وأسوة ببعض حلفائه اعتبر حرب تموز التي كانت كارثة على المستوى اللبناني انتصار إلهياً، لا يمكن أن يفهمه البشر

أبو جمرا
ما زال عصام أبو جمرا يعتبر نفسه سوبر وزيرا، جميع نواب رئيس مجلس الوزراء لم يثيروا يوماً هذه الضجة، وحملة سيّده ميشال عون المتواصلة على الحكومة والرئيس فؤاد السنيورة كل ما “دق الكوز بالجرة”، يجب أن تدفعه الى الاستقالة

1 ـ قال له الوزير السابق فؤاد بطرس في 24 الشهر الماضي: “نحن الأحرص على حقوق الطائفة الأرثوذكسية ولا نرى في الظرف الحالي ما يهددها

2 ـ وفي 26 منه، علق غبطة البطريرك لطائفة الروم الارثوذكس اغناطيوس الرابع هزيم في انطاكيا وسائر المشرق: “كل واحد اذا كان أراد أن يفش خلقه بشغلة يلزقها بالطائفة والناس تصدقه... هذا عيب وهناك خلل في تقويم الأمور

لقاء الحريري ــــــ نصرالله
أخيراً وبعد طول انتظار حصل اللقاء بين رئيس »تيار المستقبل« النائب سعد الحريري وأمين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله في 26 الشهر الماضي، في أجواء هادئة، نأمل أن تكون واعدة

جاء في البيان المشترك الذي صدر بعد الاجتماع ما يلي

“... كان مناسبة لمراجعة مبدئية للمرحلة السابقة من أجل استيعاب تداعياتها، وجرى خلال اللقاء تأكيد الوحدة الوطنية والسلم الأهلي وضرورة اتخاذ كل الاجراءات لمنع التوتر، لدرء الفتنة بغض النظر عن الخلافات السياسية بين الأطراف. كما تم الاتفاق على ضرورة تعزيز العمل الحكومي، والتمسك باتفاق الطائف وتطبيق اتفاق الدوحة
اطار عام للتعاون يتطلب جهداً وخطوات عملية

تعثر المصالحة المسيحية ــــ المسيحية
يبدو ان المصالحة المسيحية ـ المسيحية مستحيلة، اذا كانت تعني الدخول في صلب الخلافات السياسية. لا على مستوى القناعات والرأي السياسي، لا مجال لأي تقارب بين قوى 14 آذار وقوى 8 آذار

المطلوب هو واحد، كما جرى في المصالحات غير المسيحية: ترطيب الأجواء على المستوى الأمني ومستوى الخطاب السياسي، ولا مجال لأي تقارب سياسي في المرحلة التي تسبق الانتخابات النيابية

طاولة الحوار
في الخامس من الجاري، تعقد طاولة الحوار اجتماعها الثاني في القصر الجمهوري

كان أمام المشاركين فيها فرصة 50 يوماً للتفكير في المواضيع التي ستبحث هل استعدوا وجهزوا أنفسهم للدخول في حوار بنّاء

قيل ان الموضوع الأساسي الذي سيتم التطرق اليه هو استراتيجية لبنان الدفاعية

هل أعد المشاركون بعض الطروحات والأفكار حول هذا الموضوع؟
هل هم مدركون أمراً أساسياً ترتكز اليه استراتيجية لبنان الدفاعية: الوضع الأمني والعسكري الذي مرّ به لبنان على مدى أربعة عقود؟

هل هم مستعدون لاجراء مقارنة بين ما يجري في الدول العربية الأخرى على مستوى الاستراتيجيات الدفاعية؟
هل هم واعون لوضع لبنان الخاص الذي تحول وحده الى جبهة عربية مواجهة لإسرائيل، فيما الدول العربية الأخرى تنعم اراضيها وحدودها بالأمن والاستقرار؟

أسئلة مفصلية، من الاجابة عنها ميدانياً نستخلص ما هو مفيد... أو ما لا معنى له


Sponsored Links