Quote:
Originally Posted by MindFree مقتطفات من كتاب نعيم قاسم :
ص ٢٣ : القيادة الشرعية للولي الفقيه كخليفة للنبي والأئمة وهو الذي يرسم الخطوط العريضة للعمل في ألم وأمره ونهيه نافذان.
ص٢٧٣ : ثم جرى إستفتاء سماحة الولي الفقيه الامام الخامنئي حول المشروعية فالإنتخابات النيابية بعد تقديم إقتراح اللجنة فاجاز وايد . عندها حسمت المشاركة في الإنتخابات النيابية ودخل المشروع في برنامج والية الحزب .
as for me not knowing the scope of wilayat al fakih, i ll quote the one who was behind this theory that created salafism inside the shiite community, khomeini says in his book 'alhoukouma al islamiya' the following:
فتوهم أن صلاحيات النبي في الحكم كانت أكثر من صلاحيات أمير المؤمنين وصلاحيات أمير المؤمنين أكثر من صلاحيات الفقيه هو توهم خاطئ وباطل . نعم إن فضائل الرسول بالطبع هي أكثر من فضائل جميع البشر لكن كثرة الفضائل المعنوية لا تزيد في صلاحيات الحكم فالصلاحيات نفسها التي كانت للرسول ولائمة في تعبئة الجيوش وتعيين الولاة والمحافظين واستلام الضرائب وصرفها في مصالح المسلمين قد أعطاها الله للحكومة المفترضة هذه الأيام . غاية الأمر لم يعين شخصاً بالخصوص وانما أعطاه لعنوان العالم العادل. |
Thanks for proving my point with your excerpts.