View Single Post
  (#2 (permalink)) Old
CedarLb
Orange Room Supporter
 
CedarLb's Avatar
 
Offline
Posts: 3,188
Thanks: 890
Thanked 775 Times in 327 Posts
Last Online: 1 Day Ago
Join Date: Fri May 2005
View CedarLb's Photo Album
Arrow 13th October 2008

Quote:
Jean Aziz

وبدأ مشروع الحريري يخطط للإنقلاب في سوريا، ومرّت خطة الإنقلاب بثلاث مراحل: قانون انتخابات 2000، 2002، انسحاب غازي كنعان من لبنان، ويقال في حينه أنَّ مشروع الإنقلاب صار في تلك الفترة شبه معلن وأصبحت الحال بين الفريقين في سوريا أشبه بمبارزة على طريقة الكاوبوي، ينتظران من سيطلق الرصاصة الأولى، وصودف أن الرصاصة الأولى أُطلقت في 14 شباط 2005.
More on FPM's position below:
GMA, Dec 2005
حديث الرئيس العماد عون الى صحيفة المحرر نيوز
28 كانون الأول 2005

(...)
قلت: ما دمنا نتحدث عن الأمن، فإن الحديث يجرنا إلى سوريا سواء بما هي متهمة أم بما هي حقيقة سوف تستمر ويخشى الكثيرون أن يستمر التوتر معها والمخاطر الأمنية التي يستولدها.ـ

قال العماد عون بلهجة قاطعة: موضوع سورية ليس فقط الأمن. إنه الاقتصاد، والاجتماع، والعلاقات السياسية. ليس الماضي فحسب ولا الحاضر فحسب. إنه المستقبل أيضاً. من هنا فقد دعوت دوماً إلى التفريق بين هذه العناصر والتعامل معها في الوقت نفسه بوصفها حزمة واحدة، فنحن لا نستطيع فصل العناصر ولا نستطيع دمجها.ـ

قلت: ماذا تقصد تحديداً..؟

العلاقات مع سورية متوترة وهذا أمر مفهوم في إطار الأحداث التي أدت إلى خروجها. ولكن السياسات الوطنية لا تبنى على الحقد والكراهية والحديث عن الجزئيات أو مسؤوليات الماضي. لقد دعوت دائماً لعلاقات مميزة مع سوريا وما زلت أدعو. أعرف أن هنالك شكوكاً ومخاوف ومسؤوليات، ولكن هذه الحقائق العابرة والمؤقتة ومهما بلغت درجة تأثيرها اليومية لا تلغي الحقائق الأخرى الثابتة.ـ

نحن وسوريا جاران جغرافيا وتعتبر سوريا مخرجنا ومدخلنا. غير الأرض السورية هنالك إسرائيل التي لن تكون بديلاً، والبحر الذي لا يحل المشكلة، إذاً، نحن مضطرون بحكم المصالح الوطنية اللبنانية أولاً إلى البحث عن علاقة متوازنة صحية وصحيحة مع سوريا الأرض والمجتمع الدولة. ولئن كانت الظروف الحالية تحول دون ذلك وأستطيع أن أتفهمه، غير أنه مؤقت. إنني أسأل: هل لدينا تصور لسياسة دائمة مع سوريا خارج أزمة اللحظة. ماذا نريد منها، ماذا نستطيع أن نعطيها وماذا لا نستطيع. ماذا تريد هي وماذا لا تريد. لا أحد يملك جواباً محدداً غير العموميات. لا أنفي المسؤولية السورية ولكنني لا أتوقف عندها كما لو أنها نهاية الطريق.ـ

إن سوريا قدر لبنان الجغرافي أكثر مما هو لبنان قدر سوريا. لسوريا حدودها الأخرى مع تركيا والعراق والأردن، إذن فلنبحث معاً عن مشتركات العلاقة ولنضع جانباً ما نختلف عليه ريثما تولد ظروف أو شروط التوافق.ـ

قلت ولكن ماذا عن ..ـ

فقاطعني: أعرف ماذا تريد أن تقول. ماذا عن جريمة اغتيال الرئيس الشهيد والجرائم الأخرى. دعنا نتصارح. إذا كان هنالك قرار دولي يتصل بمصير النظام في سوريا فيجب أن لا نكون أداة. عندهم غيرنا إذا أرادوا. إنهم يستطيعون أن يفعلوا ذلك من دوننا فليفعلوه إذن وليتركوا لبنان خارج اللعبة لأنها أكبر منه ومن نتائجها. وإذا كان هنالك قرار دولي بالمحافظة على النظام وما يحدث مجرد ضغوط لتليين المواقف أو الترويض فلن يستطيع الواهمون التأثير في هذا القرار لا سلباً ولا إيجاباً. هنا نقول أيضاً: لنخرج من اللعبة فلسنا طرفاً فيها أو يجب أن لا نكون طرفاً. وأما عن جريمة الاغتيال فإن التحقيق الدولي يلاحق الجريمة. ثمة ثلاثة قرارات من مجلس الأمن تتصل بها. لم يحدث هذا قط بتاريخ مجلس الأمن. هذا يعني أن الآخرين يلاحقونها أكثر مما نلاحقها فلنتركهم أمامنا بدلاً من أن نكون أمامهم. صحيح أننا أصحاب المصلحة والقضية وأننا نحن المصابون لأن الرئيس الشهيد هو رئيس وزراء لبنان وكان له دور متقدم في إعادة إعماره فضلاً عن أن علاقاته العربية والخارجية كانت مميزة، ولكن التحقيق الدولي يعرف كل هذا ويتابعه. إنها جريمة كبرى نتابعها بأدواتنا الصغيرة وبأساليب بدائية. بدلاً من أن نتحدث نحن عن المتهمين لنترك للتحقيق الدولي أن يسميهم وسيفعل. . وقد يفعل, وإذن لماذا يحمل البعض السلم بالعرض كما تقول العامة. لا أريد التقليل من أهمية الحدث وخطورة الجريمة ولكنني أريد أن أعرف الحقيقة لا أقل ولا أكثر. أريد محاسبة الجناة لا محاسبة سوريا حتى إذا كانت هنالك مسؤولية ما لسوريين. هنالك متهمون لبنانيون في السجن وآخرون ربما مستقبلا ًفهل يعني ذلك أن لبنان شريك أيضاً في جريمة الاغتيال..؟ إن المسؤولية محددة بفاعلها لا بهويته.ـ

وتابع العماد عون حديثه عن العلاقات السورية اللبنانية قال: يوماً ما سينتهي كل هذا الضجيج ليعود الجميع إلى الحقائق الجغرافية والبشرية في علاقات البلدين. يومها سوف تترك هذه المرحلة آثارها وما نريده هو أن تكون أقل تأثيراً على المستقبل. إنني أتحدث هنا عن المستقبل أيضاً كما تحدثت عن المستقبل في لبنان. نريد أن نخرج من الماضي. نريد بناء مستقبل أفضل لأولادنا وشعبنا ولعلاقاته بجواره ولا جوار لنا غير سوريا.ـ
Reply With Quote