View Single Post
  (#5 (permalink)) Old
Venom
Orange Room Supporter
 
Venom's Avatar
 
Online
Posts: 9,718
Thanks: 791
Thanked 1,418 Times in 881 Posts
Last Online: 45 Minutes Ago
Join Date: Thu Nov 2006
View Venom's Photo Album
Default 13th October 2008

Quote:
Originally Posted by Zouxi View Post
abi ramia replied to souaid as well today...
tayyar.org
نذكّر سعيد بما دار من حديث بينه وبين العماد.ابي رميا: ثمّة سياسيين لا يمتهنون الاّ الهجوم على الجنرال.



في ذكرى 13 تشرين الاول 1990، كنا نتمنى ان يشكل هذا التاريخ وهذه المناسبة محطة تأمُّل للبعض لمراجعة حساباتهم والوقوف باجلال امام تضحيات شهداء الجيش اللبناني وباقي الشهداء الذين سقطوا في مثل هذا اليوم دفاعاً عن حرية لبنان وسيادته واستقلاله، وتذكر مسيرة التحرير التي قادها العماد ميشال عون ضد الاحتلال السوري. ولكن للأسف، يبدو ان ثمة سياسيين لا يمتهنون الا الهجوم على العماد عون ويبنون سياساتهم على التهجم عليه. ومن هؤلاء، النائب السابق فارس سعيد الذي اعتبر ان من الطبيعي ان يزور العماد عون طهران في العام 2008، بعدما زار صدام حسين في العام 1988 وربما حركة طالبان في العام 2028.

واذا كان افضل رد على هؤلاء تذكيرهم بتاريخهم وزحفهم على عنجر يوم كانت تشكل مركز القرار، فإننا نود تذكير النائب السابق سعيد بما دار من حديث بينه وبين العماد عون في باريس عشية عودة سعيد من الولايات المتحدة بعد مشاركته في المؤتمر الماروني في لوس انجيلوس، اذ نصح سعيد يومها للعماد عون بعدم التوجه الى اميركا معتبراً ان ثمة استحالة في اصدار قانون محاسبة سوريا واستعادة سيادة لبنان، الا ان جواب العماد عون كان واضحاً، اذ اكد تصميمه على الامر وقال: اذا نجحت في اقناع الاميركيين يكون ما تحقق فوز وانتصار للبنان وللجميع، واذا فشلت اتحمل الخسارة لوحدي.

وكذلك، نذكر النائب السابق سعيد وامثاله بأن العماد عون يحمل معه دائماً الهمَّ الوطني وليس المصالح الشخصية الى الخارج وخلال لقاءاته مع المسؤولين الخارجيين، ويعرض لوجهة نظره، وليس كغيره من السياسيين الذين يشكل الخارج لهم مصدراً يستقون منه التعليمات والاملاءات ليشكلوا بذلك أَبْعَاداً لهذا الخارج على الساحة اللبنانية.
واذا كانت الايام اظهرت صوابية خيارات العماد عون في المحطات كافة، فان الايام ستظهر لاحقاً صوابية خياراته مرة جديدة، ولكنها حتماً لن تذكر تصريحات رخيصة مثل التي نسمعها اليوم.

tayyar.org
Reply With Quote