| Registered Member
Offline Posts: 500 Thanks: 205
Thanked 102 Times in 65 Posts
Last Online: 29th June 2009 Join Date: Thu Jul 2008 | 
6th August 2008
Quote:
Originally Posted by joseph_lubnan iran doesn't mind talking and speculating about it openly to the press, but you on the other hand do not want to even touch this topic at all because it forces you to face reality and what you are knowingly overlooking, while peddling your propaganda to the christian street. |
فعلا تعانون ممن إفلاس سياسي, تفتقرون لأي مشروع تناقشون فيه و تقنعون العالم به لذلك تلجأون إلى البحت عن ما يشد عصب الناس !
سأناقشك في ههذا الأمر طالما آنت مصر , و خصوصا علاقة التيار بهذا الأمر .
حزب الله أذا أراد إن يدافع عن إيران في أي هجوم عسكري على إيران , لا أنت و لا أنا و لا التيار و لا البيان الوزاري و لا أي شيء يمنعه, جيد!!!
أذن االمعني بهذا الأمر هو حزب الله, تفاهمه مع التيار واضح ليس فيه أي بند يعطيه الحق الدفاع عن إيران و هو وقع على هذا الأمر و التزم به و حدود التفاهم معروفة , طيب, البيان الوزاري لم يعطه الحق الدفاع عن إيران و حدود مقاومته معروفة, و مشى في البيان و الحكومة ستأخد الثقة على هذا البيان, جيد
لم يقل أي مسؤول رفيع من حزب الله إنهم سيدافعون عن إيران إذا هوجمت , و كل خطابهم عن تحرير ما تبقى من الأراضي اللبنانية و وقف الخروق و التعديات و الإستراتيجية الدفاعية
ما قاله الإيراني أن حل المشكل النووي سيحل عدة مشاكل في المنطقة و هذا شيء معروف لأنه هناك كباش و صراع سياسي في المنطقة و حل المشاكل العالقة سيخفف من هذا الصراع , الموجود في العراق و لبنان و فلسطين و أماكن أخرى, و هل أحد أنكر هذا الأمر بدون إطلاعنا على تصريح الإيراني لأن الأمريكي يستعمل حلفاؤه في المنطقة و الإيراني كذلك و لولا ذلك لما شاهدنا كل هذه الأزمات و لما ارتفع سعر البترول و و و, و أي حل للمشكل الهم في المنطقة سيحلحل التشنج
ممكن تسقط نفس التصريح على أي مسؤول آخر غير إيراني , مصري أو سعودي أو تركي و ستفهم معنى التصريح
في الأخير العلاقة بين الحزب و التيار قائمة علي الثقة و الإلتزام و التفاهم, و بنوده واضحة و محددة و الطرفين وقعا و صادقا عليها و أي علاقة لبناء الوطن تقوم على التفاهم و الثقة و ليس التخويف و التخوين و الضغط, نحن نرى في حزب االله شريك في الوطن و ليس غرباء أو أداة أو دمية..,
و كما قال وزير الدفاع الأمريكي نحن لسنا في مسرح للدمى
إذا أنتم تنظرون لحزب الله بهذه الصورة لما تحاورونه, لماذا توافقون على دخوله الحكومة, لماذا تحاورونه في البيان الوزاري و تعطونه حق المقاومة, يعني في 2005 لم يكن ليدافع عن إيران ? أم أنه مسموح أن يتفق مع الحزب في البيان الوزاري لتكوين السلطة و ليس مسموحا به بين القوى الكبرى للتفاهم لبناء الوطن و الشراكة
حزب الله معروف أين يوجد , و ههناك طريقان كل واحد يختار الذي ييراه إنسب , من يريد وطن الشراكة و الثقة بين أبناء الوطن لبناء الوطن سوية, و هذا طريق الذي سلكه التيار اتفق فيه مع الطرف اللبناني الآخر و قربوا وجهات النظر و اتفقوا ووقعوا و التزموا
إذا لا تثقون و لا تريدون التفاهم و لا تريدون العيش المشترك و تعتبرونهم ثلث االشعب أداة و دمية, طريقهم معروف, اذهبوا و انزعوا سلاحهم إذا استطعتم و أرموهم في البحر, و ترتاحون و تريحيننا من نقكم و تريحون الآخرين
هذا الطريق لا نعرفه, و كل واحد يعرف ما يناسبه
التفاهم مع الحزب معروف و ملتزم به و سائر إلى الأمام و أعطى ثماره و مازلنا سالكين الطريق الذي نعرفه, إذا نجح و نجحت رؤية الجنرال فسيعود بالنفع على كل الناس و على الوطن , إذا لا سمح الله لم ينجح , فسنعتبر أن رؤيتنا لم تنجح و نتنحى , و يكفينا فخرا إننا حاولنا و لم نبق جالسين ننق ك.... و ننتظر الحل , سيبقى رأسنا مرفوعا أننا طلاب حلول و سعاة خير و مبادرات, و لسنا ممن يبكي على الأطلال إنما أناس ذو رؤى تصيب و تخطئ و نبقى راضين عن أنفسنا أمام الأجيال القادمة إن نجحنا نفتخر بإنجازنا و نفتخر أننا أسسنا للوطن الحديث الدولة القوية القادرة العادلة لكل أبنائها, و إذا لم ننجح , نفتخر بإنجازنا أننا حاولنا و لم ننبقى ننق و نبكي و نتوجس , و يبقى أن تحاول, أصبت أم أخطأت خير من أن لم تفعل أي شيء, و إذا سألنا أولادنا نقول بكل فخر أننا حاولنا و لم ننجح, لكن الآخرين مماذا ستقولون, كنا ننق على الآخرين لماذا كانوا يحاولون إيجاد الحلول, و إذا سألوكم ماذا قدمتم أنتم, لا شيء شعارات شعارات شعارات
ما أنت خائف منه يا صديقي , سهل على الحزب سواء كان في الحكومة أو خارجها , لا تصريحات 14 آذار و لا غير ذلك ما تمنعه إنما إرادته الخاصة, الصعب هو أن تتفاهم معه و تعطيه التقة و تجعله لا يفعلها بالتفاهم , و تجعله شريك في الوطن , و تجعله ملتزم أمام نفسه و أمام الناس بالتفاهم
إذا أراد الحزب الدفاع عن إيران لا شيء يستطيع منعه إذا أراد ذلك, المهم كيف تجعل هذه الإرادة عنده مع لبنان و مع شركاؤه في الوطن , هناك طريقان, التفاهم أو المواجهة, من يرى أن المصلحة في هذا الطريق أو ذلك فليسلكه, المعيب أن لا تسلك أي طريق و ترمي من يسلكه بالحجارة و و تنتظر الحلول كما هو حال مسيحيو 14 آذار, يريدون الدولة و الجيش و لا يريدون مقاومة و لا يطرحون أي حل أو بديل, فقط إنزعوا سلاح حزب االله و حطموا الجنرال عون
لا يريدون توطين و لا يطرحون كيف يمنعونه
المهم ماذا لو لم ييكن أصلا أي حرب, هل ستبحتون عن فزاعة أخرى تخيفون بها االناس, ليش مشكلا أن تقولو هذا, المهم ااطرحوا حلا أو رؤية له و ابتعدوا عن الن
ق |