View Single Post
  (#7 (permalink)) Old
>Watani<
Orange Room Moderator
 
>Watani<'s Avatar
 
Online
Posts: 9,626
Blog Entries: 1
Thanks: 0
Thanked 1,499 Times in 738 Posts
Last Online: 13 Minutes Ago
Join Date: Wed Feb 2006
View >Watani<'s Photo Album
Default 26th June 2008

جعجع علق على قانون الإنتخابات في مؤتمر صحافي عقده في معراب



وطنية
25/06/2008

وفي ما يتعلق بقانون الانتخابات، قال: "العمل الحقيقي الذي اوصلنا الى قانون الانتخابات والصراع الحقيقي الفعلي كان بيننا وبين حلفائنا. فلو كانت القضية هي قضية العماد عون، فهو طلب مليون مطلب. ولكن في نهاية المطاف، فالتفاهم الحقيقي على قانون الانتخاب جاء نتيجة عمل العماد عون مع حلفائه، وعملنا مع حلفائنا. لكن اللجنة التي تعد قانون الانتخابات، وعند مناقشتها القانون بصيغته الاخيرة في 20/5/2008، صادفت بعض العراقيل، بحسب محضر الاجتماع الذي حصلت عليه لانني عندما عدت الى بيروت وجدت ان الوقائع مختلفة تماما عما جرى في مؤتمر الدوحة. وهنا ابرز ما جاء في المحضر: "دولة الرئيس الشيخ حمد بن جاسم سأرفع الجلسة وسأطلب من سمو الامير التشاور مع العماد عون والنائب سعد الحريري حول التقسيمات المقترحة". وبعد ساعة ونصف ساعة عاد وقال: "دولة الرئيس لقد اتفقنا مع العماد عون على 5 مقاعد في الدائرة الاولى. بعدها عاد الشيخ حمد بن جاسم من جولته على العماد عون وسعد الحريري، طرح الدائرة الاولى كالآتي: 5 مقاعد: ماروني - كاثوليكي - ارثوذكسي - 2 ارمن. فقال الدكتور غطاس خوري: اقترح نقل مقعد ارمني من الدائرة الاولى الى الثالثة، واعادة مقعد الاقليات الى الاولى. فتدخل هنا النائب اغوب بقرادونيان وقال: لا يمكن الموافقة على ذلك، فليس هناك عدد ارمن ملحوظ في الدائرة الثالثة. وعندما وجدنا ذلك وبما ان الارمن مرتاحون كذلك فوافقنا. وعندما عدنا الى بيروت، تم الاعلان ان "القوات" هي التي نقلت مقعد الاقليات من الدائرة الاولى الى الثالثة. الامر الذي اضطرني الى ان اقوم بكل هذا البحث واطرحه اليوم، لمعرفة من الذي نقل مقعد الاقليات الذي كنا نحن اقترحناه في الدائرة الاولى، الى الدائرة الثالثة. فهل يجوز العمل السياسي بهذا الشكل؟ هناك حد ادنى من الصدقية والاخلاقية

قانون معجل مكرر

وقال:"في الايام الثلاثة الاخيرة، اسرع النائبان ابراهيم كنعان ونعمة الله ابي نصر الى مجلس النواب بهجوم كاسح، وقدما مشروع قانون معجلا مكررا بالتقسيمات الادارية. فكيف تقدمان هذا المشروع ونحن اتفقنا عليه في الدوحة! فاتفاق الدوحة الذي وقع عليه زعماء لبنان جميعهم، يقول: اعتماد القضاء طبقا لقانون 1960 كدائرة انتخابية في لبنان

هذه هي الانتصارات الوهمية، تكون القضية منتهية ومتفق عليها وجميعنا تعبنا عليها، فيأتون هم ويتنطحون ويقولون انهم يقومون الآن ببطولة كبيرة، في الوقت الذي مشكوك في امره التئام المجلس، وفي الوقت الذي هناك اهم من ذلك بكثير، وهو ما ينص عليه اتفاق الدوحة: احالة بنود الاصلاحات الواردة في اقتراح القانون المحال على مجلس النواب والذي اعدته لجنة فؤاد بطرس لمناقشته ودرسه وفقا للاصول المتبعة. وبين هذه الاصلاحات، هناك اصلاح اساسي جدا وحيوي هو حق اللبنانيين غير المقيمين بالاقتراع حيث هم. فهذا الاتفاق وقعنا عليه جميعنا ولا احد بعد يستطيع التنصل منه، واصبح وثيقة

وتابع: "بعد ذلك ادلى العماد عون بتصريح، لأقول لكم ان الهدف دائما ليس الوصول الى نتائج لمصلحة المواطنين والمسيحيين تحديدا، بل يكون دائما لـ"زرك" الاخصام وتدميرهم فقط لا غير، اي ان يصدر القانون او لا يصدر، لا يهم، فالمهم هو "زرك" القوات. فقال عون: "هناك كثر ادعوا انهم اصحاب انجاز قانون انتخابات في الدوحة". نحن لا ندعي بذلك، بل بالفعل فمن ساهموا بفاعلية ومباشرة، في انجاز قانون الانتخاب وكان طموحنا اكبر من ذلك بكثير، انما لم نستطع الآن وسنكمل لتحقيق كل طموحنا في مناسبات اخرى. واضاف العماد عون: "عليهم ان يكونوا اول من يحضر الجلسة لاثبات ذلك، وهم تحت الاختبار". نحن لسنا تحت الاختبار على الاطلاق، ومن يلزمه الاختبار هو حضرتك جنرال. وكما نحن لا يحق لنا وضعك تحت الاختبار، كذلك انت لا يحق لك ذلك. وقانون الانتخابات نحن نعرف متى يقر. في الامس، اتفقت مع رئيس لجنة الادارة والعدل على مناقشة اصلاحات فؤاد بطرس، والنقاط المهمة فيها، وسيحاول تسريع الجلسات ونناقش الاصلاحات الضرورية، وأهمها حق اللبنانيين غير المقيمين في الاقتراع، ثم نرفعه الى الهيئة العامة. فقانون الانتخاب هذا لا يستطيع احد بعد الآن التنصل منه، واصبح واقعا، ولا يعلنوا الحرب على المانيا بعدما مات هتلر واستسلمت المانيا

واردف:"من جهة اخرى، هناك نقطة هي الاسوأ من كل ما ذكرت بالنسبة الى العونيات. فنحن لم نكن نرى ضررا في ان يكون العماد عون ممثل المسيحيين وممثلنا بالمجمل، لكن الشخص الذي سيمثل المسيحيين يجب ان يتمتع بالحد الادنى من الرأفة بمصالح المسيحيين، وحد ادنى من الصدقية والالتزام والاهتمام بمصالحهم الفعلية. فمن يريد مصالح المسيحيين يهاجم بكركي على نحو، السوريون لم يهاجمونها به، ولا الاسرائيليون ولا الفلسطينيون. ومن يريد مصالح المسيحيين لا يترك جرحا مسيحيا، ويفتح جرحا مسيحيا حيث لا يوجد ذلك، وهو "المقابر الجماعية في حالات". وماذا استنتجوا في النهاية ان حكومة السنيورة لم تفتش كما هو مفترض. فالجميع يعلمون ان ليس هناك مقابر جماعية الا عند حلفائك. ثم يبث حلقة عن مجزرة اهدن والاجمل عنوانها "المغفرة وتنقية الذاكرة"، فاذا كان ذلك مغفرة وتنقية الذاكرة فكيف تكون الحرب اذا؟
Reply With Quote