View Single Post
  (#9 (permalink)) Old
TayyarBeino
Registered Member
 
TayyarBeino's Avatar
 
Online
Posts: 7,511
Thanks: 180
Thanked 496 Times in 352 Posts
Last Online: 33 Minutes Ago
Join Date: Sun Jan 2006
View TayyarBeino's Photo Album
Default 9th June 2008

العماد عون ترأس الاجتماع الاسبوعي لتكتل التغيير والاصلاح:

نأمل من رئيس الحكومة المكلف أن يطلب من وزير الداخلية أو
وزير الدفاع بأن يخبرنا ماذا يحصل ومن الذي قام بالمشاكل

يخلقون المشاكل الأمنية ومشاكل الحكومة حتى ينسى الناس غلاء المعيشة
هناك اتفاق ولا يمكنهم ان يخرجوا منه وبموجبه نأخذ خمسة مقاعد من 11مقعدا


وطنيةـ9/6/2008(سياسة) قال رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون بعد ترؤسه الاجتماع الاسبوعي للتكتل بعد ظهر اليوم في الرابية:"اليوم كان هناك عدة مواضيع بحثناها في الاجتماع الدوري وأولها - على عكس ما تظنون - كان الوضع الأمني.
الوضع الأمني بهذه الاشتباكات المتجولة من منطقة الى منطقة خصوصا بالأمس في تعلبايا وسعدنايل، كان هناك اشتباكات طوال الليل والنهار. كان هناك استعمال أسلحة وهواوين صغيرة و ب7 المضادة للدروع.
نستغرب لأن الأمر لم يقتصر على حادث واحد فقط، بل صار هناك مشاكل متعددة في الشمال وفي بيروت وفي البقاع. وحتى الآن كل هذه الحوادث التي تحصل غامضة. يطلقون النار على بعضهم البعض داخل بلدة ولا نعرف من بدأ ولماذا؟
نحن نسأل وزارة الداخلية أو وزارة الدفاع في حال كانت هي المسؤولة عن الأمن هناك، لماذا لا يصدر بيان يكشف ويفضح من الذي يبدأ هذه المشاكل؟
المواطنون يشتكون ويسألوننا، ماذا عن الأمن ومن الذي يقوم بالمشاكل؟ نحن من هنا لا يمكن أن نقول لهم من يقوم بالمشاكل ولكن واجبات الداخلية والدفاع أن توضحا للمواطنين من الذي يفتعل الأحداث. خصوصا وأن هناك مواكبة إعلامية، هنا الناس ترى أن تلفزيون المستقبل لم يوقف الحرب بعد كأنه لم يحصل تفاهم في الدوحة من ناحية الإعلام ولا من ناحية الأحداث ولا من ناحية التجييش المذهبي.
حتى الآن نحن نعرض الموضوع ولا نعطي رأيا، ولكن بعد ذلك سوف نبدأ بإعطاء الرأي وطبعا لن يكون ايجابيا باتجاه المسؤولين إذا لم يلتزموا بما نطلبه الآن. نحن لا نتمنى فقط، نحن لنا الحق أن نعرف. عندما أقول كلمة، لنا الحق أن نعرف، فهي "الزيح الأخير يللي منحطو قبل الحكي اللطيف".
أما في ما يتعلق بالوزارة فأريد أن أوضح بعض الكلمات والأشياء التي نسمعها: إحدى المستوزرات تقول "بدي الوزارة الفلانية بدي حضر معركتي الانتخابية"، يعني وصلنا الى الدرك الأسفل في مفهوم الخدمة العامة في الوزارة، الوزير ليس لزبائنه الانتخابيين انما هو لكل المواطنين. عيب أن نعيد التذكير بهذا المفهوم. الخدمة العامة هي حق مقدس لكل مواطن يستحق هذه الخدمة ومن واجبات الوزير أن يؤديها للجميع.
هذا الأداء الذي نراه الآن هو شيء شاذ جدا، أولا هو بعيد عن مفهوم الخدمة العامة على المستوى الوطني، وهو أيضا ناقص أخلاقيا. هذه سرقة، ومن ثم تصبح رشوة عندما يحصر أحدهم هذه الخدمات العامة بجماعته، لأننا أصبحنا وكأن كل شخص هو رئيس مافيا محلية يوزع الخيرات والمغانم على جماعته.
هذه كلها تصبح عمليات سيئة بحق الوطن وتسقط الحكم الى أسفل الدرجات.
انطلاقا من هنا، أصبحنا نفهم لماذا كانت القصة في البداية محاصصة في الوزارات، بعض المحصاصة نشعر بها اليوم وكأنها استملاك.هل كل من استلم وزارة سجلها بإسمه ويضع فيها شبكة استثمار، يأخذ خيراتها ويتاجر بها؟؟ هذا أيضا شيء أخطر من المحاصصة. ظننا أننا نترقى الا أننا نمشي الى الوراء.
من هنا نرى هذه الهجمات المتكررة على الوزارات التي يسمونها خدماتية، هي بالواقع استنفاعية. ليست أبدا خدماتية، لأن الخدمة العامة تتعب الوزير إذا أراد أن يكون وزيرا بالفعل لأنه يحب أن يخدم، ومهما خدم فهو لن يستطيع أن يجاري المواطنين نسبة لوضعنا الحالي من ناحية المشاكل الحياتية وغلاء المعيشة.
وصار عندي اعتقاد أنه بين الأزمة الوزارية المفتعلة التي يشغلونكم بها وبين الحوادث الأمنية يريدون تحويل انتباه المواطنين الى الخوف على الحياة ويوجهون لعنتهم باتجاه آخر يلهيهم عن مشاكلهم الحقيقية. يخلقون المشاكل الأمنية ومشاكل الحكومة حتى ينسى الناس غلاء المعيشة.
هذا الغلاء الفاحش يسبب أزمات كبيرة في العائلات ولكن من الصدف أن من يعالج الموضوع ميسورين، لا يحسون بوجع المواطن المحتاج. يفقرون الناس ويستغلون حاجتهم، يقفلون المستوصف التابع لوزارة الصحة ويفتحون مستوصفا خاصا تابعا لفريق سياسي، ومن يقفل المستوصف الرسمي هو نفسه يفتح المستوصف الخاص ليصبح هو المحسن ويرهن الناس بالخدمة التي يعطيهم اياها.. يطيحون بحقوق المواطن ويرهنونه بالحسنة، وبدل أن يكون المواطن صاحب حقوق يطالب بها يصبح متسولا مجبرا أن يحب المحسن اليه.
الآن اشتروا موسم الزيت وخصصوا مالية كبيرة للمازوت، ولا تعرفون في أي وقت تأتي النجدة. تعرفون المازوت والزيت والرشوة،الرشوة مثل الطعم ومن يعلق بها تكون نهايته مثل السمكة، والسمكة نهايتها "إما بالمقلاية أو بالمشواية". يضعون لهم الطعم الزيت للقلي ونار المازوت للشوي، وينتظرون من يعلق كي يشوونه.
لا تنسوا أن "مصروف شهر مذلة دهر" وهذه هي الرشوة. يجب أن تساهموا جميعا بتوعية المواطنين وتنبيهم من الرشوة لأنهم بدأوا بشرائهم منذ 15 سنة وانظروا الى أين وصل الدين في البلد وأين أصبحنا من الفقر. هناك ناس صارت ملايينهم مليارات والذين كانوا يملكون الملايين صاروا جائعين.
أما في موضوع الحكومة فنسمع أخبارا مثلكم تماما في ما يتعلق بالتأليف، ما هي الأخبار التي تملكونها؟ أنا من أسألكم؟ لأنه حتى الآن أقرأ في الصحف ولا أعرف لماذا يعتمدون دائما أسلوب التسريبات. هناك أمر من اثنين: إما المعنيون بالحكومة يسربون الأخبار وهذه عادة بشعة لأن من سيكون في مركز المسؤولية يجب أن يواجه واقعا معينا ولا يلجأ الى اسلوب التسريب، وإما أن الإعلاميين يخترعون قصصا وهذا عيب وكذبة.
وسمعت أنهم يقولون في الإعلام إنني أعرقل، هذا عملي منذ زمن. ما الجديد الذي اكتشفوه؟ عرقلنا الرئاسة ومنعنا الانتخاب...عرقلنا كل شيء حتى "عجقة السير" نحن سببها... أليس هذا ما يقولونه دائما عني، فما الجديد؟!
بالعودة الى الوضع الأمني نأمل من رئيس الحكومة المكلف حاليا أن يطلب من وزير الداخلية أو وزير الدفاع بأن يخبرنا ماذا يحصل، من أوقف ومن حقق ومن الذي قام بهذه المشاكل؟ في الشمال والبقاع والجنوب؟
أريد أن أعطي ملاحظة صغيرة، منذ أيام قالوا إنهم قتلوا شخصا يحمل حزاما ناسفا أراد أن يفجر نفسه، أنا لا شك عندي أن القصة صحيحة ولكن كان من الأفضل وبما أن الحزام لم ينفجر، لو عرضوه على التلفزيون، وهذا لا يكلف شيئا سوى صورة. أو الانفجار الذي حصل في الشمال في مكتب المخابرات لو قالوا لنا إذا كان المركز محروسا أو لا أم أن هناك إهمال بأمن المركز، فليقل لنا أحد المسؤولين كيف وصل المفجر؟
هذه أشياء بسيطة ولكنها تنمي الثقة بين المواطن وبين الأجهزة التي تصدر البيانات، والمخابرات، وهي لا تكلف شيئا خصوصا اليوم مع وجود التلفزيون.

حوار
سئل: هل نجح فريق الموالاة في خداع المعارضة فطبق اجندته وهو اليوم يضيع الوقت؟
اجاب: ما زال من المبكر ان نقول ذلك اليوم، ولكن من الممكن ان نقول ذلك إذا استمر الوضع على حاله بعد اسبوع. لكن هذا السيناريو لم يكن غريبا عني وان عدتم الى ارشيفكم تتذكرون انني علقت اكثر من مرة على تأليف الحكومة. وعندما سألوني لم اضع شروطا واتهموني بالعرقلة اكدت انني اساعد. ما نخاف منه ما زال في بداياته ونتمنى الا يطول حتى لا يصبح حقيقة. كل الناس على عجلة ونحن على عجلة أيضا حتى تتألف الحكومة وذلك خلال اسبوع حدا أقصى، لا شيء صعب، انهم يخترعون الصعوبة. يتصرفون كمن يقول لنا نريد ان نقتلكم وعليكم ان توافقوا وإذا لم نوافق على حكم الاعدام نصبح معرقلين ويصبح الحق علينا.

سئل: هل تتحركون في حال لم يشكلوا الحكومة؟
اجاب: لن نفكر اليوم بالتحرك فالتحركات باتت مكلفة.

سئل: سمعنا النائب انطوان اندراوس يقترح ان تتمثل المعارضة بنواب لحركة امل وحزب الله من دون التيار الوطني الحر والنائب سمير فرنجية يعتبر ان بمجرد تكليف السنيورة هزمت المعارضة؟
اجاب: عندما يكون الولد غير ناضج يخترع امورا كثيرة ليبرهن انه ناضج وعنده ثقة بنفسه. الاول غائب عن الوعي ولا يدرك مكونات المعارضة ومواقع كل فريق فيها، اما الثاني فيحاول اثبات انه موجود وانه حقق انتصارا. فليكن اذا كان هذا ما يعزيه فهذا انتصار كبير ونحن نبارك له بهذا الانتصار.المهم ان نخرج من الازمة.

سئل: نقل عن تكتلكم اليوم انه لن يشارك في الحكومة إذا لم ينل حقيبة سيادية، فأي حقيبة سيادية تريدون؟
اجاب: انا طلبت وزارة المال. في البدء كانت الوزارات محاصصة ثم اصبحت استملاكا. هل هناك من محطات محرمة على احد؟ كانت دائما تنتقل الوزارات من حزب إلى آخر، اما اليوم فكل من ربخ على وزارة لا يزيح. نحن كنا خارج الحكم ولكن اليوم سندخل وسنأخذ بعضا من هذه الامكنة لذا "في ناس بدا تزيح". وهناك مراكز اساسية يجب ان يزيحوا عنها. والمشاركة يجب ان تكون ندية في الحكم فقد طلبنا وزارة المال. نريد ان نعرف لماذا يحتكرون هذه الوزارة والدولة غارقة في دين عام لامس 45 مليار دولار؟ لماذا علينا ان نصدق ما يقولونه؟ الا يحق لنا ان ندخل ونبحث في الدهاليز؟ إذا لم ندخل وزارة المال فسنكتشف العجائب في الاماكن الاخرى لذا يتبعون مثل: احرجوه فخرجوه. ولكن هذه المرة هناك اتفاق واضح ولا يمكنهم ان يخرجوا منه وبموجبه نأخذ خمسة مقاعد من أحد عشر مقعدا. ومن يريد ان يؤلف الحكومة من دوننا فليحاول، فليحاول، لن يعود هناك بعد اليوم اكل حقوق وطهمزة. كل واحد عليه ان يعرف حقوقه في هذه الدولة.

سئل: إذا هل يطبق اتفاق الدوحة؟
اجاب: بالتأكيد سينفذ. هل كنا نكذب او كانوا يضحكون علينا؟ فلم نكن نكذب ولا احد يمكنه ان يضحك علينا. نعم سينفذ.

سئل: هناك احاديث عن التهافت على بعض الوزارات؟
اجاب: هذا ما قلته، ليس هناك من مفهوم للخدمة العامة وفي نظرهم وزارات الخدمات هي وزارات سمسرة يرضي زبائنه الانتخابيين وحصل على بعض المنفعة ويدير بعض الشبكات. نحن لدينا مفهوم آخر للخدمة العامة فقد مارسنا الحكم لمدى عامين في أحلك الظروف وتحت المدفع وليتذكر المواطنون تلك المرحلة: انقطع البنزين والغاز فأمنا هذه المواد عند ابوابهم، لم يشعروا بانقطاع شيء عنهم على مدى عامين لا الخضر ولا القمح ولا اللحم فكل الحاجيات أمنت وضبطنا الاسعار. لم يحتج احد من المواطنين إلى واسطة حتى يؤمن خدماته فقد خدمنا كل منازل الناس من دون ان نقلد أحدا جميلا. هذه هي الخدمة العامة وغدا عندما نعود الى الوزارة ستعود الخدمة العامة حق لكل مواطن.

سئل: هل تطلب من الناس ان يرفضوا المساعدات؟
اجاب: لا اقول لهم: "كلوا الطعم واعملوها على الصنارة بدلا من أن تعلقوا فيها".

سئل: ما هي الوزارات الاخرى التي طلبتموها ومم يخافون ايضا؟
اجاب: يخافون من كل شيء، يخافون حتى من وجودي هنا ويتمنون ان لا اكون، حتى خارج الوزارة.

سئل: هل يكمن الشيطان في التفاصيل؟
اجاب: لا اينما كان.
Reply With Quote