جنبلاط ينتقل من التهجم للملف المعيشي
22/03/2008
قناة المنار
دعا رئيس اللقاء الديموقراطي في لبنان النائب وليد جنبلاط الى اجراءات تعزز الصمود في ضوء ما اسماه تعطيل المؤسسات والى رفع الاجور لاشاعة مناخات ايجابية لا سيما لدى الطبقة العاملة هذا بالاضافة الى وضع حلول نهائية لملف الكهرباء الشائك لوقف الهدر والخسائر المستمرة. كما دعا جنبلاط في موقفه الاسبوعي لجريدة الانباء الصادرة عن الحزب التقدمي الاشتراكي ينشر غداً الى تطبيق المكننة بشكل كامل في الضمان الاجتماعي لتطوير عمل المؤسسة، هذا فضلاً عن فتح باب التطويع في الجيش وتعزيز قدرات قوى الامن وتثبيت المتعاقدين
وقال جنبلاط في موقفه: "بإنتظار حلول الفصح الرئاسي المعطل بفعل الارادة الاقليمية المتمثلة ببعض الأطراف المحلية التي إرتضت لنفسها قيادة مشروع التعطيل المؤسساتي والدستوري والتعميم التدريجي لحالة الشلل التي تعزز حالات الافقار الجماعي بحيث تستفيد قوى الاموال النظيفة لتوسيع قاعدة نفوذها وسطوتها وتسعى لتغيير كل مرتكزات الواقع اللبناني من النواحي السياسية والميثاقية والثقافية والاقتصادية
واضاف جنبلاط في موقفه: "وبإنتظار الافراج عن مجلس النواب المقفل تحت شعار التوافق ما أدى عمليا إلى إلغاء الحد الأدنى من الممارسة السياسية والديمقراطية. لا بد من إجراءات تعزز الصمود. فالتوافق هو عرف ونظرية جديدة تغلق في ظلها المؤسسات الدستورية وتعطل الانتخابات الرئاسية دون أي إحترام للدستور والمهل والأنظمة. إذ أنه في إزاء الأعراف الجديدة في السياسة اللبنانية. لا بد من إتخاذ جملة من الاجراءات التي تساهم في تعزيز الصمود السياسي والاقتصادي والمعيشي لمنع إنزلاق البلاد نحو الانهيار وهو ما تريده بشكل واضح وفاضح بعض القوى لتمرير مشاريعها المشبوهة والذهاب بلبنان نحو مواقع تتناقض مع تاريخه وموقعه. فلا بد من إتخاذ قرارات جريئة يكون أولها وفي مقدمها رفع الأجور وهو مطلب إجتماعي ومعيشي قديم ومحق للطبقة العاملة التي تعاني من ظروف حياتية صعبة تعززها حالات عدم الاستقرار السياسي القائمة في هذه المرحلة. إن قرار رفع الأجور لا بد منه لاشاعة مناخات إيجابية لا سيما في صفوف الطبقة العاملة التي قدمت الكثير من التضحيات من خلال صمودها
وتابع رئيس اللقاء الديموقراطي: "كما أنه لا بد من إتخاذ خطوات جذرية في قطاع الكهرباء لوقف النزف المالي الهائل الذي تتكبده الخزينة سنوياً جراء خسائر كبرى تفرضها مواقع نفوذ تحاول الايحاء وكأنه حتى في هذا القطاع هناك كهرباء مقاومة وكهرباء غير مقاومة"، حسب تعبيره
وعلى المستوى العسكري والأمني فقال جنبلاط: "لا بد من فتح باب التطويع للجيش دون الأخذ بالاعتبار المعايير الطائفية والمذهبية. لأن لهذه الخطوة إنعكاسات هامة على صعيد تعزيز قدراته الدفاعية وقدراته في حماية الأمن الداخلي بعد المحاولات المستمرة لإستنزاف طاقاته من خلال إفتعال القلاقل الأمنية والقيام بتحركات مشبوهة في التوقيت والشكل شملت حرق الدواليب وقطع الطرقات فضلا عن الاستمرار في إحتلال وسط بيروت الذي تحول إلى غيتو منعزل وإلى مربع أمني جديد لأسباب فارغة" ودائماً حسب تعبيره