مهرجان حاشد لهيئة سيدني في التيار UALM فاق الـ 900 شخص
النائب عباس هاشم: إعادة تأليف السلطة بما يتلاءم مع تطلعات الشعب اللبناني بأكمله
نريد رئيس مجرد في مواقفه وقراراته خاضعاً لضميره الوطني
أقامت هيئة سيدني في التيار UALM يوم السبت في 15 آذار 2008 مهرجانه السنوي في قاعة الويستيلا الكبرى التي غصّت بأبناء الجالية. وقد تقدم الحشود ممثل دولة الرئيس العماد ميشال عون النائب عباس هاشم والمنسق العام للتيار الوطني الحرّ الدكتور بيار رفول وقد دخل الضيوف القاعة على أنغام فرقة أرز لبنان الفولكلورية بقيادة ايلي عاقوري حيث علا التصفيق بحيّاه لبنان والعماد.
ولقد تميزت حفلة السنة بعدد المشاركين الذين زادوا عن الـ 900 شخص آتين حاملين معهم الالوان البرتقالية والخضراء والصفراء والتنوع في الحضور الذي يمثل معظم طوائف لبنان وكل المناطق فيه.
شارك المهرجان ممثل المطران عصام درويش الأب ملحم هيكل، ممثل كنيسة سيدة لبنان الاب فريحة عقيقي، رئيس مجلس الجالية اللبنانية ايلي ناصيف، رئيس تيار المردة طوني بو ملحم، مسؤول المردة في قضاء بشري حميد شيحا، رئيس الحزب الشيوعي عبد المجيد حجازي، المندوب السياسي المركزي في الحزب السوري القومي الاجتماعي عادل موسى، رئيس اللقاء العربي الاوسترالي غسان العشي، مجلس الشيوخ في الجامعة الثقافية بالعالم ميشال الدويهي، رئيس الجامعة الثقافية فرع سيدني طوني سعد، رئيس الجامعة الثقافية فرع ملبورن سايد حاتم، رئيس اتحاد الجمعيات في السانت جورج الدكتور خليل مصطفى، الوزيرة باربرة بيري، السيناتور جون عجاقة، منسّق التيارالوطني الحرّ في ملبورن شربل راضي، منسّق التيار في كانبيرا نخله عون، مسؤول التيار في برزبن انطون غانم، وروبير بخعازي. أما عن الاعلام رئيس تحرير جريدة "النهار" أنور حرب، رئيس تحرير جريدة "التلغراف" انطوان قزي، رئيس تحرير جريدة "المستقبل" طوني بو رزق، رئيس تحرير جريدة "الانوار" بطرس عنداري، الإعلامي كميل شلال عن مجلة Middle East Time، وعدد كبير من محبي ومشجعي ومناصري التيار الوطني الحرّ.
استهلّ المهرجان الذي عرّفه الشاعر جوزيف عقيقي وقوفاً للنشيدين اللبناني والاسترالي. ومن ثم القى كلمة شعرية ترحيباً بالضيوف.
افتتح المهرجان فرقة أرز لبنان الفولوكلورية فقدمت لوحة رائعة من الدبكات اللبنانية.
الكلمة الاولى كانت لمنسّق التيار الوطني الحرّ في سيدني السيد محمد درباس وهذا نصّها:
ممثل دولة الرئيس ميشال عون سعادة النائب عباس هاشم،
المسنّق العام في لبنان الدكتور بيار رفول،
أيها الاصدقاء،
كثيرون الليلة ينتظرون ان يسمعوك حتى تخبرهم عن لبنان كما نتذكر الليلة شهداء سقطوا في 14 آذار 1984 حتى يبقى لبنان ونبقى نحن وكما طمأنتنا خلال وجودك بيننا هنا بأن لا نخاف على لبنان لان لبنان باق طالما يوجد شعب وجالية في اوستراليا مثلكم وأنا أيضاً أطمأنك سعادة النائب وأقول لك بكل تواضع بأن هذه الوجوه التي تراها الليلة بيننا هي الشريان الأساسي لبناء لبنان السيد الحرّ المستقلّ والمستقرّ. نعم، هم الخميرة الصالحة التي ناضلت ومازالت تناضل في اوستراليا. سعادة النائب، كما وفي كل مناسبة للتيار الوطني الحرّ أمامك الليلة نوجه دعوة باسم التيار الوطني الحرّ في اوستراليا الى كل الاحزاب والتيارات السياسية اللبنانية الى التلاقي والتفاهم حول أمور الوطن لبنان. كلنا لبنانيون ومحكوم علينا بالتعايش والتلاقي. هذا ما تعلمناه من القائد دولة الرئيس العماد ميشال عون. باسمي وباسم المنسق العام في اوستراليا الرفيق بشار هيكل وباسم رفاقي في التيار نشكر حضوركم عشتم وعاشت اوستراليا وعاش لبنان.
أما كلمة منسّق عام التيار الوطني الحرّ في لبنان الدكتور بيار رفول أهم ما جاء فيها: شدد على تعزيز اللحمة بين لبنان المقيم ولبنان المنتشر، وطرح عدة تساؤلات حول قضية فرنسوا الحاج وأوسامه عيد لماذا لم تتحول الى المحكمة الدولية. وكذلك شدد على اننا نريد رئيس غير موظف عند أحد. واذا كان البعض يتكلم بالفتنة الشيعية السنية فهذا تهويل ليس إلا.. ولاضعاف وهج النصر الذي أحرزه حزب الله على اسرائيل في حرب تموز. وأكد ان هذه السنة ستكون سنة الخلاص والحلول.
ومن ثم كانت كلمة سعادة النائب عباس هاشم كما يلي:
الهيآت الروحية، الآباء الأجلاء والهيآت السياسية،
معالي الوزيرة باربره بيري، الزملاء النواب والشيوخ في اوستراليا،
الهيآت المدنية والأهلية والثقافية والفعاليات جميعاً،
أيها المجتمعون على حب الوطن ولو كنتم بعيدين عنه،
أيها الاخوة الاحباء المثابرون على تقصّي الحقائق الوطنية،
أيها الكرام،
لطالما حملنا الشوق اليكم ومهّد طريق التواصل بيننا فكنتم منا شلوحاً قصّت من جذع الشجرة الضاربة جذورها في أرض الآباء والاجداد. وكنا منكم تطلّع الحنين ورغيف الامل بعودة لبنان الرسالة والحضارة والعيش الواحد. ولبنان العادات الاصيلة والتقاليد المحببة واللهفة على الاخ والجار والصديق. أحييكم فرداً فرداً وأنقل اليكم مشاعر أهاليكم المخلصة من الوطن المعذب والحائر أبنائه في سبل الدفاع عنه، كل على طريقته وهواه حتى أفقدوه مناعته، فجلدوه مئة جلدة. أسالوا دمائه وعذبوا أطرافه، ولما يزالوا يُمعنون في تفتيته وانغماس أهله في الحيرة والقلق حتى استنزفوا طاقاته وكموا أفواه الشرفاء من بينهم المخلصين...
تذكرون أي أمل واعد انتعش فينا بعودة الرئيس ميشال عون الى لبنان. وتذكرون أيضاً كم ان فئات وأحزاب كثيرة امتعضت وهاجمت وقلقت وحمّلت الرئيس تشوهات سياسية هو بريء منها. حتى بات لزاماً عليه وعلينا تصويب الحقائق ودحر الكلام الباطل ونجحنا. نعم نجحنا، واثبتت الايام سلامة تفكيرنا وابتعادنا عن الضلال والفئوية كذلك ركزت انفتاحاً على الآخر، أياً يكن، وقبوله على الرغم من ان هذا البعض الآخر قد جرّح بنا وحاول اقصائنا واتهامنا بما هو واقع فيه واستبد في غيّه الى حد الاستعاذة بالشيطان لدى ذكر اسم الرئيس خصوصاً حين كان يدعو الى هدم الفساد على رؤوس المفسدين، ذوي الشأن السياسي المتورطين في الهدر والسمسرة والسرقة الفظيعة.
أيها الكرام، مازال التيار الوطني الحر يعاني من الرجعيين وسلطة المال ونفوذ المستكبرين لكن لنا رجاءً بأن لهذا الليل آخر، فما من ليل إلا وداهمه الصباح، وستشعّ ان شاء الله شمس الشرفاء، حُماة الحقيقة والعيش الواحد، وقبول الاخ بالمواطنية، وستشعّ شمس العدالة السياسية التي لا بد من ان تحرق حثالة السياسيين وتنير على ذوي الضمائر والوطنية الصادقة والصالحة وعلى كل لبناني لنفسه ولعائلته ووطنه السلام والوئام والعدالة الاجتماعية والغد الواعد.
أيها الكرام، لبنان.. أيها الاحبة أضاع البوصلة بعد ان تكاثر القراصنة في السفينة المبحرة الى شاطئ العدالة والديمقراطية والتحصن في وجه اسرائيل العدو اللئيم الجاثم على صدورنا والموغل في آلامنا وتشريدنا، أردنا لهذه السفينة ان توصلنا الى برّ الأمان، والمشاركة الحقيقية بين أطياف اهل السياسة الحكم. أردناها مضاءة فأطفأوا قناديلها وجعلوها تائهة في مهب الريح.
أيها الأحباء على الرغم من الضجيج الذي تسمعونه من هنا وهناك فان ما يثبت الحياة السياسية على وفاق حقيقي ودائم في لبنان هو المشاركة الحقيقية من أطياف المجتمع كافة وعدم الاستئثار بالحكم من اي فئة كانت وأي تكون هذه الفئة. ان الاستئثار بالحكم يولد الانشقاق الفوري بين الجهات السياسية الفاعلة. وليس أدعَ الى التلاحم من مشاركة فعلية حقيقية غير منقوص فيها. لقد آلينا على أنفسنا في تكتل التغيير والاصلاح وعلى رأسنا الرئيس ميشال عون الذي يهادر ولو جزءاً بسيطاً من حقه على الوطن الام فسعينا ولا نزال الى ان تقرّ الحكومة بطاقة للمهاجر اللبناني لتوزع على 13 مليون الذين هم من اصل لبناني في المهجر. فتمنحهم حق زيارة بلدهم الاول دون فيزا أو أي تكاليف تطال الغريب. اذ ان المهاجر قريب وأصيل ولو انه بعد عن أرضه فسعينا ونسعى الى ان يكون له الحق في المشاركة من الخارج في السفارة المعتمدة في كل دولة أجنبية موجود فيها ليتحسس مسؤولياته الوطنية ويشارك في صنع القرار في زيارة وطنه والاجتماع مع أهله وفي استثمار المدروس والمضمون. فلا يبقى الخارج منفصل عن الداخل واننا ننتظر الحكومة الشرعية الجديدة العادلة المحقة لنقرّ مجموعة من المشاريع والقوانين التي سعينا ونسعى لتحقيقها من أجل المصلحة العامة.
لن نسترسل في تشخيص الادواء التي قسَمَت ظهر لبنان وكلكم يعرفها ولو ابتعدت أجسادكم عن أرضها. ولكن في هذا الحفل الكريم اريد ان أحاول معكم ان اصف الادوية الناجعة لعل في الرؤية التي إرتآها تكتل التغيير والاصلاح وعلى رأسه العماد ميشال عون خلاصاً للبنان المعذب.
يحتاج اليوم لبنان الى ما يأتي:
أولاً، إعادة تأليف السلطة بما يتلاءم مع تطلعات الشعب اللبناني بأكمله. اذ ان سلطة اليوم تمثل جزءاً من الشعب وهذا ما لا ترضى عنه الديمقراطية ولا أي عاقل شريف. كذلك فما من سلطة شرعية إلا التي تنبثق عن قانون انتخاب عادل يمثل شرائح المجتمع تمثيلاً صحيحاً وكاملاً.
ثانياً، تنتخب السطة الشرعية هذه بأكثرية الثلثين كما نصّ عليه الدستور رئيساً للجمهورية جديداً بهذا الموقع الاعلى في الدولة اللبنانية أما جدارته فلا ترتكز وحدها على مارونيته مع احترامنا الكامل لهذه الطائفة الاساسية في الحياة اللبنانية بل على كفاءته اولاً في تحمل المسؤولية وقدرته في جمع اللبنانيين كافة على مصالح لبنان العليا وترتكز أيضاً على تاريخه الذي يجب ان يكون موسماً بالنزاهة ونظافة الكف والترفع عن استحاذة المال العام لجيبه وأهله وان يكون صاحب شخصية قوية تحسن اتخاذ القرار في الوقت الملائم غير عابئ إلا بالسلام الداخلي وصون الشرفاء.
ثالثاً، بإحالة المقصرين والهادرين والقافزين فوق القانون على القضاء المختصّ شخصية الرئيس الاول هي الهم الاول لكل لبناني مخلص نريده مجرد في مواقفه وقراراته خاضعاً لضميره الوطني. مقرباً الاضواء في السياسة وبين السياسيين على المستوى الداخلي ومواكباً صوابية الشرق والغرب متى كانا على صواب ومحيداً لبنان عن الشرق والغرب متى كانا على ضلال.
انها سمات لا شك صعبة لكنها بالتأكيد متوافرة في رجالات قلائل وعلى رأسهم الرئيس العماد ميشال عون. فمن منا لم يختبر رؤيته الاستراتيجية السليمة وشخصيته الفذة وصوابية قراراته وحسن تدبيره ونظافة كفه.
أيها الكرام في ايار 2000 طردنا الصهاينة من أرضنا الطاهرة وفي تموز 2006 طردناهم من جديد بعد ان علمناهم دروساً في البطولة وحبّ الارض وها نحن معكم اليوم نستلهم ذكرى 18 للرابع عشر من آذار 89 لنقدس ارض الوطن ونصونه بدمائنا ولن تكتمل الذكرى ويهنأ العيش ما لم تتوحد كلمة اللبنانيين وأهدافهم فيعود لبنان منارة الشرق ورسالة التواصل الحقيقي لا المزيف بين الشرق والغرب.
أيها الاخوة يقول الشاعر: "لا تحسبوا نأيكم عنا يغيّرنا ان طالما غيّر النأي المحبين". فالبعاد لا يبدل من عاطفة الرئيس كما لا يبدل سابقاً من مواقفه واذا كانت المسافات شاسعة فالقلوب واحدة والوطنية العصماء واحدة والاهداف النبيلة واحدة وعلى أمل لقائكم أتمنى لكم دوام النجاح والصحة والسلام علكيم ورحمة الله وبركاته. عشتم، عاشت استراليا وعاش لبنان.
ومن ثم كانت وصلة شعرية لشاعر التيار مارون طراد من وحي المناسبة التي لاقت استحساناً كبيراً.
أما شاعر ملبورن زغلول زغرين أنطوان برصونا فقد ألهبت قصيدته التي صدح بها الحاضرين فاستوقفت عدة مرات بتصفيقه الحاد.
أحيا البرنامج الفني نخبة من مطربي المهجر وهم: لحود الحدشيتي، سايد فارس، محمد الاسمر، فيليب رستم، بسام هوشر، خالد الامير وابتسام الصغيرة.
استمرت السهرة حتى الساعات الاولى من الصباح على أنغام الاغاني الوطنية الحماسية والرقصات اللبنانية. ورقص البرتقالي مع الاخضر والاصفر تاركين من مهرجان السنة أجمل الذكريات لسهرة وطنية في الانتشار كان عنوانها حلم بناء لبنان الجديد الذي يشارك فيه جميع اللبنانين دون أي تفرقة أو تمييز.
شكر
تتقدم هيئة سيدني في التيار UALM بالشكر الجزيل من جميع الذين شاركوا وساهموا بإنجاح هذا المهرجان ويتمنون للجميع دوام الصحة والتوفيق وطول العمر.
وشكر خاص من النائب عباس هاشم والدكتور بيار رفول الى جميع الذين دعوهم وأكرموهم من جميعات وتيارات وأحزاب ومن عائلات الجالية اللبنانية ويتمنون للجميع دوام النجاح والصحة والسلام على امل اللقاء في وطن الام لبنان
http://www.tayyar.org/galleries/thum...php?album=1602