تقرير بان كي مون الى مجلس الأمن يركز
على الخروقات الاسرائيلية في الجنوب وعدم الالتزام بحظر تدفق الاسلحة
02/03/2008
الأنوار
تابعت الاوساط الرسمية والسياسية في لبنان امس تفاصيل تقرير الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الى مجلس الامن حول تنفيذ القرار 1701، ولاحظت تركيزه على الخروقات الاسرائيلية في الجنوب، ودعوته سوريا وايران الى الالتزام بحظر ارسال الاسلحة الى لبنان
اعلن الامين العام في تقريره ان التهديد بالحرب المفتوحة يقوض عملية التوصل الى وقف دائم لاطلاق النار واعتبر ان تداعيات الازمة السياسية في لبنان اخرت تطبيق القرار الدولي. داعيا الى احياء الحوار الوطني اللبناني لتحقيق المزيد من تطبيق هذا القرار
وقال بان كي مون ان نزع سلاح حزب الله وغيره من المجموعات المسلحة يجب ان يتم في اطار عملية سياسية بقيادة لبنانية تتأتى عنها الاستعادة الكاملة لسلطة الحكومة اللبنانية على كامل اراضيها. ورأى ان لبنان بقي (تحت وطأة الازمة السياسية الخانقة، ما عرقل عمل المؤسسات الدستورية الشرعية بشكل طبيعي)، مشيرا الى ان محور هذه الازمة هو انتخاب رئيس جديد للجمهورية
الخروقات الاسرائيلية
ولاحظ تقرير الامين العام وقوع حوادث خطيرة في منطقة عمل (يونيفيل) تشكل انتهاكا للقرار الدولي ومن هذه الحوادث استمرار اسرائيل في انتهاك الاجواء اللبنانية. ودعا اسرائيل الى استكمال انسحابها من (الغجر والمنطقة المجاورة) والى تحديد الخط الازرق بشكل واضح ووقف انتهاك الاجواء. واذ عرض اصرار اسرائيل على القول ان حزب الله يعيد بناء بنيته التحتية في منطقة عمل قوات الطوارئ، قال ان (لا اثبات على ذلك)، ودعا المجتمع الدولي لدعم الجيش اللبناني ليتمكن من تحمل المسؤولية الامنية خارج نطاق عمل (يونيفيل
وفي خصوص مزارع شبعا قال بان كي مون: ما زلت انتظر ان تتقدم الجمهورية العربية السورية بالوثائق التي طلبتها في شأن تحديد منطقة المزارع، واضاف انه لم يتلق اي ردود من لبنان واسرائيل وسورية في شأن التحديد الذي قدمه رسام الخرائط للمزارع
وطالب سوريا بتوسيع نطاق دعمها وتعاونها في سياق عملية ثنائية بينها وبين الحكومة اللبنانية بهدف ادارة حدودهما المشتركة، ملاحظا ان الجهود اللبنانية لتحسين امن الحدود ما زالت في مراحلها البدائية، وابدى قلقه من المواقع العسكرية المدججة بالسلاح والتابعة للقيادة العامة وفتح الانتفاضة على الحدود مع سورية، وحض سورية ولبنان على اتخاذ خطوات عملية في اقرب وقت لبت مسألة ترسيم الحدود
ولاحظ الامين العام للامم المتحدة تهديدات تشكلها بعض المجموعات المسلحة ومنها القاعدة على امن الـ (يونيفيل) التي تتمتع قواتها بمستوى عال من الجهوزية للقيام بعملها، كاشفا ان عديدها حتى 25 شباط كان 12707 جنود
وقال: قوضت الحوادث التي وقعت خلال فترة اعداد التقرير جهود الـ (يونيفيل) في بناء الثقة بين الاطراف كافة، ومع سكان جنوب لبنان. ونذكر المعنيين بأهمية الالتزام بوقف الاعمال العدائية في شكل تام، واعرب عن قلقه حيال الخروق الجوية الاسرائيلية لأنها تضرب عرض الحائط صدقية الجيش اللبناني وقوات الـ (يونيفيل) في نظر السكان المحليين وتعرقل قدرات (يونيفيل) على تنفيذ مهامها
وتابع يقول: ان ادارة الحدود في شكل فعال امر اساسي لضمان امن لبنان واستقراره. وعلى المدى الطويل، يجب ان تستمر هذه الادارة بجهد تبذله السلطات اللبنانية بدعم دولي، وكي تثمر هذه الجهود، على سورية التعاون والسيطرة على حدودها مع لبنان، وحض كل من الحكومتين السورية واللبنانية على اتخاذ الخطوات العملية من دون تأخير لترسيم الحدود بين البلدين بموجب القرارين 1701 و1680
وذكر ان الجيش الاسرائيلي وفر لقوات الـ (يونيفيل) بطلب منها، بعض البيانات والمعلومات حول القنابل العنقودية التي زرعها في الاراضي اللبنانية ولكن اتضح ان هذه المعلومات ليست شاملة، وبالتالي دعا الامين العام الحكومة الاسرائيلية الى توفير معلومات اشمل حول نوع القنابل وكميتها واماكنها المحددة، لزيادة سرعة نزعها