جنبلاط يفضح مدى استيائه من لقاء نصرالله-عون
08/02/2008
وعد
انتقد النائب وليد جنبلاط المقابلة التي جمعت رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون والامين العام لـحزب الله السيد حسن نصرالله
مطلقا تعابير واوصافا تعبر عن افلاسه وعن استيائه من هذا اللقاء ومن التفاهم الوطني بين التيار الوطني الحر وحزب الله كما اطلق جملة اتهامات وافتراءات بحق السيد نصرالله والعماد عون. وقال جنبلاط في تصريح له انه "على مشارف عيد العشاق، تأثر اللبنانيون بمشهد الحب الثنائي المتلفز الذي حرك كل عواطفهم ومشاعرهم وأدمع عيونهم وقلوبهم بعد رؤية وسماع الثناء المتبادل وقصة الغرام الدرامية، والتزاحم على الاشادة بالانجازات الذاتية والمتقابلة، وظنوا لوهلة أنهم أمام مسرحية روميو وجولييت يمثل فيها قيس "نصرالله" وليلى "عون" وتم عرضها مراعاة لفهم جماهير التفاهم وإسقاطاً لأفكار تتلاءم مع التقاطع المصلحي الصرف الذي فرضته القناعة المشتركة بالتعطيل والعرقلة كمنهج وسياسة وأداء" على حد قوله
واضاف جنبلاط: "وإزاء هذا المشهد المؤثر، لم يكن ممكناً سوى الانحناء أمام العواطف الجياشة والتضرع بألا تعم نعمة التفاهمات ومضامينها الملغومة المبهمة على اللبنانيين جميعاً لعلنا في ذلك نجد نهاية لهذا المسلسل الطويل والممل والممجوج من جر البلاد نحو مشاهد اكثر دراماتيكية ليس أقلها ثقافات العنف والموت والاطارات المشتعلة والطرقات المقطوعة
وتابع جنبلاط " حبذا لو توسعت مشاهد الحب المؤثرة نحو إعادة الاعتبار للمؤسسات المقفلة والفارغة، وحبذا لو تم توظيف هذه الاطلالة الغرامية لصالح اللبنانيين جميعاً عوض التغني بإنجازات ثنائية وهمية ليس لها ترجمة فعلية على الأرض، إلا إذا كان الهدف من أوراق التفاهم تعزيز ثقافة النرجيلة المشتركة بين اللبنانيين، فهذا قد يكون تحقق فعلاً
وتوجه جنبلاط الى من وصفه بطلي هذه المسرحية الغرامية الذين من الممكن أن تتحول قصة الحب العذري بينهما إلى عشق صوفي، قائلا نأمل لكما الهداية نحو إعطاء البعض من هذا الحب الأعمى لدولة هشمتما أسسها، ودكيتما مرتكزاتها، وضربتما أمنها وإستقرارها، وأقفلتما مؤسساتها، وأحرقتما طرقاتها، وإحتليتما ساحاتها" على حد قوله