إسرائيل تبقي على درجة استعدادها مع سوريا
وفاروق الشرع ينفي الرغبة في خوض حرب
30/9/2007
سعت وزارة الدفاع الإسرائيلية مجددا السبت إلى تهدئة التوتر مع سوريا باستبعادها أي خطر لنشوب حرب بعد معلومات نشرت أخيرا عن غارة جوية شنتها إسرائيل داخل الأراضي السورية غير أن جنرالا إسرائيليا رفض التعليق على تلك الغارة
<TABLE id=AutoNumber3 style="BORDER-COLLAPSE: collapse" borderColor=#111111 cellSpacing=0 cellPadding=2 width="100%" border=0><TBODY><TR><TD class=art_ar dir=rtl vAlign=top>وقال الجنرال في الاحتياط عاموس غيلا المستشار السياسي لوزارة الدفاع الإسرائيلي في تصريح للإذاعة العامة إن إسرائيل باقية على أهبة الاستعداد لكن لا خطر بوقوع مواجهة مباشرة بين إسرائيل وسوريا لأن الدولتين غير مهتمتين بذلك.
وتفيد معلومات صحافية أميركية وبريطانية بأن الطيران الحربي الإسرائيلي قصف في السادس من سبتمبر/أيلول موقعا يشتبه في أنه يضم نشاطات نووية. وأقدمت إسرائيل على شن هذه العملية حسبما رددت الأنباء بعد تبادل معلومات مع الولايات المتحدة.
من جهة أخرى تحدث غيلا عن إنذارات جوية خاطئة متكررة عند الجبهة السورية. وقال: "إن حوادث معزولة حصلت لكن لم يكن لها انعكاسات نظرا إلى أن البلدين لا يسعيان إلى الحرب".
وأقلعت طائرات مطاردة إسرائيلية الخميس للمرة الثالثة في غضون أسبوع إثر انذار خاطئ عند الحدود مع سوريا. </TD></TR><TR><TD class=art_ar dir=rtl colSpan=2>وذكرت مصادر عسكرية أن الإنذار أطلق بعد تحليق مروحيات هجومية سورية داخل الأراضي السورية.
وفي 22 سبتمبر/أيلول أقلعت طائرات إسرائيلية إثر اختفاء طائرة كانت تحلق فوق الأراضي السورية عن شاشات الرادار لسبب عرضي على ما يبدو.
وقبل ذلك أحدثت طيور مهاجرة إرباكا في سلاح الجو الإسرائيلي الذي أمر بإقلاع طائرات مطاردة.
الشرع ينفي الرغبة في خوض حرب
وقد قال نائب الرئيس السوري فاروق الشرع إن إسرائيل تسعى إلى افتعال تبريرات لأي تصعيد عسكري على سوريا في المستقبل، وذلك بنشر معلومات خاطئة تفيد بأن الغارة الجوية على سوريا استهدفت موقعا لأسلحة التدمير الشامل.
وأضاف الشرع أن سوريا لا ترغب في خوض أي حرب مع إسرائيل في المستقبل القريب ولا البعيد.
وكانت دمشق قد قالت إن إسرائيل شنت غارة جوية على أراضيها في السادس من الشهر الجاري، وقال مسؤولون أميركيون إن الغارة جاءت بسبب اشتباه إسرائيل في وجود تعاون بين سوريا وكوريا الشمالية في مجال الطاقة النووية. </TD></TR></TBODY></TABLE>