تركيا في النادي البنّاء
تركيا اليوم كما تاريخياً صاحبة تجربة غنية، ولا يمكن أن تتخذ من بعض الأحداث التاريخية الأليمة منطلقاً لهجاء تركيا بعيداً من فهم أهميتها وغناها ودورها
اليوم، تحاول تركيا الدخول إلى الاتحاد الأوروبي، هذا يعني مزيداً من الانفتاح والازدهار، هذا يعني مزيداً من الحريات والديمقراطية. الذي يقود تركيا للدخول إلى الاتحاد الاوروبي هو حزب العدالة والتنمية، الآتي من بيئات لا "تحبذ" مؤسس تركيا الحديثة أتاتورك، لكنها أيضاً لا تنوي إحياء الماضي العثماني
لا يمكن أن نظل نعيش في مستقبل ماضينا، على الأرمن أن يتطلعوا إلى المستقبل ولا يغرقوا في إنتاج مخاوف الماضي وهواجسه. كثيرون في الغرب لا يطالبون تركيا بالاعتذار محبةً بكم لكن طمعاً بمصادر الطاقة. هذا لا يعني أنّ على تركيا أن لا تعير جراحكم أذناً، لكن لا يمكن لكم باسم الجراح أن تجعلوا الحاضرَ ينزفُ لتهربَ من أمام الأرمن والأتراك فرص التعاون لأجل بلدين حرين مستقلين و... مزدهرين
Quote:
Originally Posted by LebArmenian im free :) i know many turks , dont worry about me. |
بلى، أنا قلق عليك، لأنكَ لا ترى الموضوعَ من جوانبه المختلفة
أن تكونَ حراً يعني أن تتطلع إلى الأمام وتسير، لا أن تظل تردد ما تربيتَ عليه لتكونَ مشاركاً في توفير الظروف لحروب وصدامات جديدة بين تركيا وأرمينيا
لا عجبَ أنكَ لبناني أيضاً، فاللبنانيون لا يقرأونَ في تاريخهم ولا يرَوْنَ سوى أحقاد الماضي والأنفاق
ولهذا تراهم لا يبنونَ وطناً ويتناحرون
اكشفْ هذه الغشاوة عن عينيك
الاوروبيون تجاوزوا حروباً دموية لأجل الوحدة والقوة
وفي هذا العالم لا قوةَ ولا ازدهار إلا للتكتلات وتركيا جار مهم لكم ويجدر بكم أن تتكاملوا معها
وأن تعرف بعض الأتراك لا يعني أنك تعرف الواقع التركي
اقرأ أكثر