View Single Post
  (#1 (permalink)) Old
Kakou
Registered Member
 
Kakou's Avatar
 
Offline
Posts: 3,690
Thanks: 191
Thanked 329 Times in 227 Posts
Last Online: 3 Weeks Ago
Join Date: Fri Sep 2006
View Kakou's Photo Album
Icon4 رسالة إلى كل من يقول: كنت أؤيّد العماد عون و&a - 30th October 2006

رسالة إلى كل من يقول: كنت أؤيّد العماد عون ولم أعد...
أين أنت يا شعب لبنان العظيم؟؟

أين أنت يا شعب لبنان العظيم؟ أين أنت لا تدافع عمّن وقف وحده يدافع عنك، في وجه العدو المحتلّ من جهة، وفي وجه من يحرّضونك عليه اليوم، يوم كانوا حلفاء المحتلّ وأشقاءه، وكنت أنت "رهينة الشقيقين" و"ضحية التسويات" ؟؟
أين أنت لا تُسكِت صوت من يجرؤ على اتّهام من جعل منك "عظيمًا" وتخوين من طالب بأحلامك وتحييد أوّل من صرخ "حرية، سيادة، إستقلال"؟؟ أين أنت لا تسكت من ينهال عليه بأكاذيب لا يدركها عقل؟؟؟
أين أنت لا تحرّر من أبى أن يساوم على حرّيتك فتحمّل لأجلك عبء النفي وثقل الأيام التي أبعدته عن أرضٍ عزيزة، دافع عنها في صفوف الجيش جنديًّا، وفي رئاسته قائدًا، وفي مركزه السلطوي رئيسًا لحكومة انتقالية؟ أرضٍ عزيزة دافع عنها نفيًا لتعرّضه "لدولة شقيقة" ومضطهَدًا لمطالبته بالتحرير والتحرر؟ أين أنت أراك تصغي إلى من تحرّكت غرائزه لما حقّقه هذا المارد في الانتخابات الأخيرة، فانهال عليه وانقضّ بشراسة ليضعفه، علّه يصل بأهدافه إلى عروش السنوات الأربع المقبلة؟؟
أين أنت؟ أراك أحيانًا لا يهمّك أن يهان من صان كرامتك على لسان من يستخفّون بعقلك ويجيّشون أحاسيسك بأقاويل لا تصل بك إلى أي مكان؟
كيف تجرؤ أن تصبّ غضبك على الذي تحّمل أن يصبّوا غضبهم عليه لأنه يدافع عنك؟
أين أنت لا تقف تتهمهم بما يستحقون أن يتّهموا به من عمالة وخيانة وتخوين وتسويات وترهيب وتهويل و...خضوع؟
وها إن العملاء يتّهمون القائد بالعمالة!! فهل العميل من يتعامل مع العدو بعد انسحابه من الأراضي المحتلة أم من يتعامل معه خلال سنوات الاحتلال؟؟ وهل العميل من يصرخ للعدو "إرحل" ويهدّده بـ"تكسير الرأس"، أم من يجلس معه إلى الموائد لبلوغ المآرب؟؟ وهل العميل من "يُستردّ حقّه بالعودة إلى الوطن"، أم من باع حقّ أخٍ له في الوطن ليبعده، بمساعدة روّاد الاحتلال، عن الساحة السياسية؟؟؟ وأراك لا تفكّر يا شعب لبنان العظيم أحيانًا، بل تنصاع وتصفّق؟؟
وأعود وأسألك يا شعب لبنان العظيم، أين أنت؟؟
هل أخذتك الأكاذيب والأضاليل والأقاويل؟
هل أثّر بك، أيها الصامد الأبيّ، من سلك درب المطامع وخاف من قوة رجل "يأتي الجميع إليه ولا يذهب إلى أحد"؟ من يخاف رجلاً يستطيع أن يتحاور مع الحسن والسيّئ، مع الخيّر والشرير، مع البريء والمتّهم، والهدف واحد... سيادة لبنان؟؟ هل أثّر بك من يخاف من رجلٍ إذا صرخ "يا شعب لبنان العظيم" جمع من الناس ما لا يستطيعون جمعه متحالفين؟
أين أنت؟
هم يتّهمون قائدك بالتحالفات "المصلحية" وقد مضت على الانتخابات شهورٌ، وكانوا هم من أول المتحالفين لمطامع وغايات في نفس يعقوب؟؟ فجاء التحالف الرباعي ليولّد أكثرية وليؤلّف بعدها حكومة على حجم المطامع والمشاريع؟ وفي المقابل، كانت ورقة التفاهم، مع حليفهم نفسه، خيانة عظمى، وكأن الطرف الثالث، أي حزب الله، وبغض النظر عن سياسته وانتماءاته – لم نعتد يومًا على تصنيف أحد كما يفعلون – واستراتيجيته التي انتقد القائد بعضًا من نواحيها في معظم الأحيان ولا يزال، ليس شريكًا في الوطن... ويتكلّمون عن "حوار" و"وحدة وطنية" و"توافق" و"تعايش"...
وأنت يا شعب لبنان العظيم... تصفّق لهم!!
أين أنت؟
ألا تذكر ما فعلوا بك يومًا، كلّهم؟ لا أسعى إلى التحريض! حاشى! فالتسامح والنسيان من شيمنا! ولكنهم لا ينسون ولا يسامحون ولا يستسلمون ولا يسلّمون...
هم يشنون الحرب نفسها على الرجل نفسه وبالطريقة نفسها!!
يجتمعون على اتّهامه بهوس السلطة والرئاسة، وهم مدركون كم من مرّة عُرض الموضوع عليه ورفض قبل تحقيق "الجمهورية"، وبذلك يغطون هوسهم غير المجدي لأنهم، لا موارنة سيصلون إلى الرئاسة، ولا سنة إلى قيادة السلطة التنفيذية، والويل لهم إذا ما أتى حكم الرب الأعظم في هذه الدقائق لما يدبّرونه للشعب والأوفياء!!
أين أنت يا شعب لبنان العظيم؟
ألا تراهم يهملون كل قضاياك اليومية ليمضوا أوقاتهم على كراسيهم السلطوية في تراشق الكلام والاتهامات و"نشر الغسيل" وتصويب المواقف وتحليل العبارات وإيجاد الثغرات في أحاديث الآخرين، معلّقين هموم شعبهم ومحوّلين اهتماماته إلى "إسقاط الرئيس" و"إعلان الحقيقة" التي، لو عرفت، لن تعلن يومًا، وهم يعرفون لماذا!
أين أنت؟ أين أنتم يا أهالي الشباب؟ أنتم الذين عايشتم تلك الفترات كلّها؟ أين أنتم لا تشرحون لأبنائكم ما حصل وما كانت أهداف هؤلاء؟ أين أنتم لا تخبرونهم بالحقائق، لكي لا يتحوّلوا إلى أرضٍ خصبة يسكب فيها الآخرون أحقادهم على من مهّد لهم طريق الاستقلال وسعى بنضال دام أكثر من 15 عامًا إلى الحرية والسيادة؟؟
أين أنت لا تفيق من صدمة المشاعر والاغتيالات والاهتزازات التي يستغلون بجدارة؟ لا تفيق من "مورفين" وسائل الإعلام وتعود إلى حقيقة واحدة، لا سواها، أنك أنت شعب لبنان العظيم، وقائدك قائد عظيم لا يركع ولا يستسلم لأحد ولا ينحني. قائد، ولو طمع برئاسة – وهو حق مقدس – لن يبيعك يومًا بهدف الوصول؟؟
إستفق يا شعب لبنان العظيم، وأفق من حولك ... لتعيش في "دولة" لا يصنعها التبعيون بل القائدون!!
عشت يا شعب لبنان العظيم وعاش لبنان!!
Reply With Quote
Sponsored Links